فكونا من البربرة

أعلم ويعلم الجميع بأنه لا يوجد عمل من دون أخطاء أو قصور. وأعلم أيضا أننا إن أردنا النجاح في المستقبل، فعلينا التعلم من أخطائنا اليوم. وكما أعلم أن مجموعة كبيرة وواعية من المجتمع تتفهم أسباب القصور في عمل ما، فأنا أيضا أعلم أن المجتمع مليء بالسلبيين وأصحاب نهج الإصطياد في الماء العكرة.

لازال هذا الفضاء يعج بهذه الفئة التي تستمتع بتحطيم أي مبادرة تنهض للتو، وحتى أن بعضهم يبادر لتسقيط المبادرات قبل ولادتها. ما إن تخرج مجموعة تريد خدمة مجتمعها بمبادرة ما، سارعت تلك الفئة لوأد الفكرة وهي في مهدها. وإن لم تستطع قتل تلك المبادرات قبل ولادتها، سارعت لتسقيطها بعد أول تجربة. لايجيدون النظر إلى الجانب المشرق من أي عمل. بل ويستميتون في الهجوم وإبراز (السلبيات والعيوب) حسب تعبيرهم. لا ينظرون إلى الجزء الممتليء من الكأس ويشغلون أنفسهم بالجزء الفارغ منه. بعضهم يستغل مهارته في الكتابة والتعبير ليقنع سفهاء وجهلاء المجتمع بوجهة نظره السلبية من خلال مايكتبه في فضائات الإنترنت المختلفة. وبعضهم (يبربر) في المجالس والتجمعات، يقذف هذا ويلعن تلك. متناسيا الهدف الأسمى من أي عمل يقومون به. يستغل النقطة السوداء على تلك الصفحة البيضاء ويبدأ مسحها بلعاب لسانه النتن لينشر آثار تلك النقطة الوحيدة حتى تشوه صورة الصفحة كاملة تحت مسمى (الإنتقاد البناء).

عزيزي السلبي، أمثالك هم سبب تأخر وضياع وجهل أي مجتمع. لا نمنعك من الإنتقاد، ولكن كن هادفا ومنصفا في نقدك لمبادرات هدفها الرقي بالمجتمع وأبنائه. فكما تبدع في سرد السلبيات، تحدى نفسك واذكر الإيجابيات. ليس مطلوب منك أن تبالغ في المديح، كما ليس مطلوبا منك أن تكون وقحا في الإنتقاد. أوصل ملاحظاتك للجهات المختصة بطريقة أكثر رقيا وأدبا من نشر الغسيل على وسائل التواصل الإجتماعي أو الثرثرة بين جدران المجالس.

أبناء وبنات مجتمعي الأعزاء ممن نذروا أنفسهم وضحوا بأوقاتهم وراحتهم من أجل خير هذا المجتمع والوطن. سيروا في طريقكم دون الإلتفات أو الإستماع لنعيق هذه الفئة. أنتم على درجة من النضج بحيث تفرقون بين الإنتقاد البناء والنعيق المزعج. لا تخلوا مبادراتكم من جوانب تحتاج إلى تطوير، ولكن أعلم ويعلم غيري أنها لا تخلوا من الإيجابيات. قوموا بدراسة أسباب القصور والعمل على تفاديها مستقبلا. واعملوا على تطوير أساليب تطبيق هذه المبادرات مع كامل الشكر والإحترام.

أحمد سعيد قريش (أبو رنا)

Advertisements

عندما جازتني (أمازون) لأمانتي.

الموقف الأول:

في أحد أيام دراستي في المرحلة الإبتدائية، وبينما كنا نتمازح أنا وأحد أصدقائي، وبدون قصد ضربت سبورتنا الخضراء بالكرسي وكسر جزء منها. تملكنا الخوف من ردة فعل معلمنا. دخل المعلم الصف ولاحظ أن هناك شرخا في السبورة. نظر للطلاب غاضبا وصاح: من الذي كسر السبورة؟. صمت رهيب، لا أحد يريد الإعتراف خوفا من بطش المعلم. فجأة تغيرت ملامح المعلم وتحول |إلى حمل وديع وقال بصوت رقيق: أبنائي ال|أعزاء، (الكذب حرام، والصدق ينجي). بدأت أفكر في كلماته (الصدق ينجي). رفعت إصبعي وقلت له: أنا كنت سببا في كسر السبورة ولكن بدون قصد. نظر إلي المعلم نظرة لازلت أتذكرها حتى لحظة كتابتب هذه السطور وقال لي: (تقدم إلى هنا يا فتى. إفتح يدك اليمنى……..) وبعد ضرب يدي خمس ضربات بعصا خشبية مغلفة بشريط أسود، يطلب مني أن أكتب على السبورة (أنا آسف) عشر مرات. فعلا……الصدق ينجي.

الموقف الثاني:

قمت بشراء بعض الحاجيات من أحد المحلات الكبيرة، وصلت للمحاسب، أعطيته ٥٠٠ ريال ليعيد لي الباقي وكان قرابة ٢٩٠ ريالا. وضع حاجياتي في الكيس ثم فتح الصندوق وأعطاني ٢٩٠ ريال. وصلت لمنزلي واكتشفت أنه أعطاني المبلغ المتبقي مرتين دون أن يدري. اضطررت إلى أن أقطع مسافة ٨٠ كيلو مترا بالسيارة مرة أخرى لأعيد المبلغ الإضافي. وصلت فلم أجد المحاسب فاضطررت للتوجه للإدارة. وبعد مراجعة الحسابات وإجباري على الإنتظار لأكثر من ساعة، تبين أنه فعلا هناك مبلغ ٢٩٠ ريالا ناقصا من خزينة ذلك المحاسب. شكرني المدير على أمانتي وودعني دون تقديم حتى كوب شاي، وأنا الذي قطعت كل تلك المسافة لأعيد ذلك المبلغ.

الموقف الثالث:

إشتريت مجموعة من الأجهزة الإلكترونية من موقع (أمازون) بمبلغ ٥١٣ ريال. وانتظرت الأجهزة لتصلني ولكن دون جدوى. تواصلت مع قسم العناية بالزبائن واتضح لهم بأني قد أخطأت في العنوان البريدي وتم شحنها لعنوان آخر في أمريكا. ظننت أنني خسرت نقودي بسبب خطأي، ولكني فوجأت بأن الموقع أبلغني بأنني لن أخسر المبلغ وبأنه سيصرد كوبون مشتريات بذات القيمة لأطلب الأجهزة مرة أخرى.

بعد أيام، تصلني رسالة من شركة الشحن تبلغني بأن هناك طردا تظرني لأستلمه، استلمت الطرد وإذا بي أجد بأن الأجهزة التي طلبتها في المرة الأولى وصلت لي بعد أن قامت شركة الشحن بتصحيح خطئها في تغيير رقم البريد.

الآن عندي ٣ أجهزة وكوبون مشتروات. تواصلت مع الموقع وأبلغتهم بأن الأجهزة قد وصلت، وبأنه عليهم أن يسترجعوا كوبون المشتروات لأني لا أستحقه طالما أن بضاعتي وصلت. فيبلغونني بالتالي:

(لأنك كنت أمينا معنا، فنحن نهديك كوبون المشتريات جزاء لأمانتك).

الموقف الأول والثاني كانا في مجتمعي والذي يوصي بأن الكذب محرم وأن الصدق ينجي. وأن أجازي الأمين على أمانته.

الموقف الثالث كان في مجتمع يصفونه بالمنحل من الأخلاق والقيم.

أخيرا: بعد أن تعرضت للموقف الأول والثاني، أخاف الإعتراف بخطأي، ولكنني لازلت أحتفظ بصفة الأمانة من دون جزاء.

أدناه، جزء من المحادثة بيني وبين أمازون:

 

ساعتين يا محسنين

لا يختلف إثنان أن التكنلوجيا وبرامج (السوشل ميديا) التي صارت تملأ فضائنا أصبحت تسرقنا من أجمل هواياتنا واهتماماتنا. فمنذ الخامس من نوفمبر العام الماضي لم أحاول كتابة ما يجول في خاطري كما اعتدت سابقا. برامج التواصل مع الآخرين قطعت اتصالنا بذواتنا وبهواياتنا. جعلتنا عبيدا نسجد لها في أي وقت وأي مكان. ونتلوا فيها صلوات من نوع آخر. وكل همنا أن نبدو في أحسن صورنا أمام الآخرين، متجاهلين تحسين صورتنا أمام الله و أمام أنفسنا. بات رأي المتابعين فينا أهم من محاولتنا لتقويم أنفسنا ورفع كفائتنا والعمل على تطوير ذواتنا. لا أخفيكم سرا، أنني أواجه الآن صعوبة في كتابة هذا المقال. لا عجب إن عرفتم أنني وبسبب إختطافي من قبل تطبيقات (القطع) الإجتماعي، قل اهتمامي بالقراءة. بعد أن كنت أصف نفسي بــ (النهم). قل اهتمامي بهواية التعليق الصوتي، وأقفلت الطريق أمام أي مشروع تعليق صوتي. برنامجي الإذاعي المحبوب (صباحو) صار يترنح وكأنه عجوز تمشي قليلا وترتاح طويلا. برنامجي الإذاعي العلمي (فري سبيس) يحتضر وينتظر إما ساعة خروج روحه أو قبلة الحياة مني. حتى مهارتي في كتابة الشعر بدأت أفقدها. فبعد أن كنت أستخرج بيت الشعر بكل سهولة، صرت أشعر بما يشبه آلام المخاض لكي أستخرج فكرة لقصيدة.

حاولت مرات عدة أن أبتعد عن كل هذه البرامج أو حتى أخفف من استخدامها، ولكن محاولاتي كانت تبوء بالفشل ولا أعلم السبب. هل هي البيئة المحيطة بي والتي تجبرني على أن أكون مثلها، أم ضعف مني. 

كل ما أعرفه أنني بحاجة في كل اسبوع إلى ساعتين، فقط ساعتين لأعود فيها لممارسة حياتي الطبيعية وممارسة هواياتي التي أحبها. عل وعسى أستطيع أن أسترد بعض ما فقدته من مهارات كانت تشعرني بالرضا من نفسي. ساعتين يا محسنين.

أحمد قريش

ملخص كتاب: 📓فن إدارة الوقت

كيف يدير الناجحون وقتهم
تأليف : ب .يوجين جريسمان.
B. Eugene Griessman

 الفصل الأول : سيطر على وقتك

*أولاً : أزل من عقلك خرافة [ الوقت حر]*

إن التفكير بالأشياء الملموسة مثل السيارات والبيوت أسهل من التفكير بالوقت وذلك لأن لها قيمة ، ولكن لأن الوقت غير مرئي وغير قابل للمس فهو لا يحظى بالاحترام الكافي ، فلو سرق شخص مجوهرات منك فإنك ستنزعج وتخبر الشرطة عن الجريمة ولكن سرقة الوقت في العادة لا تعتبر حتى جنحة ، ومما يدل على هذا أننا نسمع أحياناً قول القائل : اعمل ذلك في وقتك الحر ، أي اعمل ذلك حين لا تكون منهمكاً في أمر مهم ، ولكن الحقيقة هي أنه يجب أن لا يكون هناك شيء اسمه الوقت الحر .

*ثانياً : قدِّر لمجهودك ثمرة أعلى من الثمرة الحالية* 

فإذا بدأت تفكر بأن وقتك فعلاً يساوي ثمرة عظيمة ؛ فلا تفاجئ إذا وجدت نفسك تجني فعلياً تلك الثمرة ، وما سيحصل هو أنك ستبدأ تدرك قيمة الساعة المهدرة ، بعد ذلك ستبدأ بالبحث عن طرق لتقليل الهدر الذي يسببه انعدام الكفاءة ، وربما وهو الأهم ستبدأ بالاختيار بدقة أكثر المشاريع والطلبات ثمرة ، ويجب أن لا تهب وقتك لأحد إلا باختيارك ، ولا تعتبر وقت شخص آخر أكثر قيمة من وقتك .

*ثالثاً : حاسب نفسك ودقق في وقتك والمجهود المبذول فيه*

إن كنت من الذين لا يستطيعون أن يستثمروا وقتهم بشكل جيد فحاول أن تضع لك سجلاً تدوِّن فيه جداول لوقتك والوقت الذي قضيته في أداء كل عمل من أعمالك ، وربما لا تكون هذه الطريقة ضرورية للناس الذين تعلموا إدارة وقتهم بشكل جيد ، ولكن بالنسبة للشخص الذي يجد صعوبة في إدارة وقته فإن الاحتفاظ بسجل يمكن أن يكون مفيداً كأداة تشخيص ، فالسجل يمكن أن يكون له أثر الصدمة ؛ حتى للناس ذوي الخبرة حينما يدركون كم من الوقت يتم فقدانه ببساطة ، إن السجل لا يترك مجالاً كبيراً لخداع النفس .

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

*الفصل الثاني : نظّم نفسك ورتب أولوياتك*

إن معرفة التفاوت في أهمية الواجبات على لائحتك أمر حيوي ، فهذا هو الموقع الذي يتيه فيه الكثير ممن يمكن أن يصبحوا خبراء في إدارة الوقت ، فإنهم يصنعون قائمة بالواجبات ، ولكنهم عندما يبدءون بتنفيذ البنود على القائمة ؛ فإنهم يعاملون كل الواجبات بالتساوي ؛ وحتى يحصل تنظيم

*النفس وترتيب الأولويات فلابد من اتباع الأمور التالية* :

*1-* يجب عليك أن تحدد وتدون أهدافك

*2-* ركز نشاطك وجهودك على المصادر المفيدة لعملك .

إن الانتباه إلى ما سيعطي أفضل العوائد يحررك من الاهتمام والارتباط بالمصادر التي تساهم بشيء قليل أو بلا شيء في نجاحك ، فقد تحتاج إلى إلغاء 80% من مصادرك أو تتخلص من 80% مما كنت تضعه على لائحة أولوياتك .

*3-*اكتب كل واجبات يومك.

*هناك عدة أسباب وجيهة تجعل هذه النصيحة جيدة ، منها* :

*أ-* إذا كانت الواجبات مدونة فبإمكانك أن تنام بعمق أكثر ، حيث يصبح ذهنك صافياً ، ولا يخفى عليك أثر النوم بهذه الصفة على عمل الغد .

*ب-* إذا كانت الواجبات مدونة فإن عقلك يتحرر ؛ حتى يحل المشاكل ، وليس فقط ليتذكرها ، فأصبح المجهود العقلي متوجهاً إلى عملية واحدة وهي إيجاد النتائج وليس إلى عمليتين ؛ عملية الحل والتذكر .

*ج-* إذا كانت الواجبات مدونة فأنت تكون قد خطوت خطوة نحو الالتزام ، فإذا كان الواجب لم يكتب فهو على الأرجح لا يستحق التنفيذ.

*4- اجعل لائحتك شاملة لوقتك وأولوياتك* . 

*وحتى تكون لائحتك عملية فلابد أن* :

• لا تعتمد على مذكرات مخربشة على قطع من الورق مبعثرة هنا وهناك .

• لاتعتمد على قصاصات على مكتبك أو ملصقة على الثلاجة ونحوها
بواسطة مغناطيس .

• تأكد من وجود لائحتك في مكان واحد على الأقل ، فربما يكون ذلك في
مفكرة تحملها معك أو في حاسوب .

• اجعل قائمتك حديثة .

• تأكد من أن تكون القائمة في متناول اليد في كل الأوقات .

*5- افحص قائمتك بشكل منتظم واجعل مرؤوسيك يفعلوا ذلك أيضاً*

راجع قائمتك بشكل دوري ، ولابد أن تنظر إليها في الصباح كأول شيء تفعله بدون انقطاع ، وأيضا كلما أعطيت واجبات لمرؤوسيك تأكد من أنهم يحتفظون بقوائم للأمور المطلوبة منهم ، واطلب منهم في الاجتماعات التالية ، أن يحضروا القوائم ويستعملوها كأساس لتقريرهم عن العمل ، وتأكد أنك متى استخدمت القائمة بهذه الطريقة فسوف تتأكد من أن الواجب الذي أمليته لم ينته إلى النسيان .

*6-  حدد الفقرات على قائمتك بدقة وعلى قدر الطاقة*.

يجب أن تكون قائمتك شاملة ، ولكنها يجب ألا تكون موسوعية ؛ وإلا أجبرت نفسك على أكثر من طاقتك ، وقبل أن تغادر المكتب اكتب ستة أشياء أو نحوها لم تتمكن من عملها اليوم ، وتحتاج إلى عملها بشدة في الغد ، وبهذا ستصبح أكثر تركيزاً ، وسرعان ما يحصل لك تحسن ملحوظ في إنتاجيتك .

*7-حدد تاريخاً وزمناً للواجبات التي على لائحتك* .

ضع الواجبات المطلوبة على لائحتك ،ويجب أن تلتزم بتنفيذ ما هو على اللائحة ، وأفضل طريقة للالتزام هي إعطاء كل واجب على اللائحة شريحة زمنية محددة .

*8-إذا كنت مسئولًا ففكر بعمل لوائح لمعاونيك* .

فعليك أن تضع لوائح واجبات لمساعديك الرئيسين ، أو تطلب منهم أن يفعلوا ذلك .

*9- اعمل لائحة للمدى الطويل* .

يعمل الكثير من مخططي الوقت لوائح للمدى الطويل ، بل إن بعضهم يعرف لائحة واجباته الشهرية ، فيعرف مسبقاً وقبل شهر معظم المكالمات الهاتفية الهامة التي سيجريها ، وبعض الأشخاص يقدرون حتى كمية الوقت التي سيحتاجها كل من مشاريعهم الموجودة على لائحة المدى الطويل حتى تنتهي ، بعد ذلك يستخدمون لوائح أسبوعية وشهرية وحتى سنوية لعمل لوائحهم من خلالها.

*منقوول..*  🍃

القافلة تسير…..

قبل شهر تقريبا، إنهالت علي الإتصالات والرسائل التي يخبرني أصحابها بأن أحدهم قد كتب مقالا ونشره على إحدى وسائل التواصل الإجتماعي، وبأن المقال قد كتب كرسالة أنا المقصود فيها. أخبرتهم أنني سأقوم بقراءة المقال (إن صح أن يسمى مقالا). ققمت بقراءة ما كتب ووجدت بأنه أقرب لموضوع تعبير لا أكثر يتحدث فيه كاتبه عن شخص ما، دون أن يفصح عن إسمه، والملاحظ أنه بدأ باتهام ذلك الشخص بتهم لا أعرف إن كانت صحيحة أم لا. بحثت عن إسمي بين (موضوع التعبير) ولم أجده بين سطوره، فتجاهلته لأنني لا أشتري الكلام لنفسي، وأخبرت أصدقائي وأحبائي أنه ليس علي الرد لأني لا أعلم إن كنت مقصودا فيما كتب. الجميع كان يعلم علم اليقين أنني المقصود، لذا كانوا يصرون علي بالرد، ولكني رفضت ذلك رفضا باتا، فلست بحاجة لنفي مالم يثبت. أيضا رفضت الرد لعدة أسباب سأذكرها على شكل نصائح لكل من يتعرض لقذف أو اتهامات من هنا وهناك على يد الفارغين.

١- إبحث فيما كُتب، إن وجدت إسمك صريحا بين سطوره فاسأل نفسك إن كان الرد سينتج أي فائدة وإلا فلا تقم بإضاعة وقتك وجهدك وتفكيرك في محاولة الرد عليهم.

٢- تستطيع إستغلال الوقت الذي ستقضيه في الرد عليهم في تطوير ذاتك والعمل على إنجازاتك. فإنجازاتك هي خير رد عليهم.

٣- إبحث في إنجازات وأعمال من كتبوا، على الأغلب ستجد أنهم لم ينجزوا لأنفسهم أو مجتمعهم شيئا. لذا فهم يحاولون إفشال أي إنجاز للآخرين من خلال انتقادهم ومحاولة تحبيطهم واستصغار إنجازاتهم. وفي حالتي، وجدت أن كاتب (موضوع التعبير) لايملك إنجازا يستحق أن يسمى إنجازا. وأن كل مايملكه مجرد محاولات منذ زمن طويل. وبأنه ممن كذب الكذبة على نفسه وعلى الآخرين وصدقها.

٤- لا تعتقد بأن المجتمع ومن حولك أغبياء، فإن كان ماكتبه عنك حقيقي فسيعرفون ذلك. وإن كان غير حقيقي ومجرد (هرطقة)، أيضا سيعلمون ذلك وسيتكفلون هم بالدفاع عنك والرد على أكاذيبه.

٥- إن كنت مصرا على الرد. فاختر طريقة أكثر رقيا من طريقته. فما يكتبه من حماقات يعكس مدى ثقافته. أنت أيضا، ما ستكتبه سيعكس مدى ثقافتك ورقيك. لذا فكن حكيما وراقيا في ردك.

منذ أن بدأت مسيرة إنجازاتي المتواضعة، وأنا أنأى بنفسي عن المشاكل والخوض فيما لايستحق الخوض فيه. فأنا أعلم بنفسي من غيري. وعقلاء مجتمعي وعائلتي يعلمون علم اليقين أنني أكبر من أن أسيء لأحد لمجرد بضع كلمات لا أساس لها من الصحة. ودائما أعمل بمقولة (رحم الله من تغافل لأجل بقاء الود).

أكرر…. موضوع التعبير الذي قرأته، لم يحرك في ساكنا لأنني لازلت أعتبر أنني لست المقصود به طالما لم يذكر إسمي بين سطوره. لذا فلازلت أحمل كل الود لكاتبه الذي أتمنى أن يستمر في محاولاته ليحقق حلمه. فتحقيق الأحلام لا يأتي بتسقيط الآخرين. بل بالعمل الجاد مع تنقية القلب من كل ضغينة.

حرر بتاريخ ٥ أوكتوبر ٢٠١٧

ماذا قُلنَ عن دورة “مهارات العمل الحر عبر الإنترنت”

أختتمت مساء أمس الجمعة دورة “مهارات العمل الحر عبر الإنترنت” والتي استمرت ليومين متتاليين للسيدات في صالة الكوثر للمناسبات في صفوى. تم تعريف المتدربات في هذه الدورة على كيفية عمل منصات العمل الحر عبر الإنترنت وكيفية التعامل مع العملاء مع أهم مهارات التسويق للمشاريع وكتابة العروض الجاذبة بالإضافة للتعريف بالمجالات المتاحة للعمل الحر عبر الإنترنت.

وقد أبدى المتدربات إرتياحهن  وإعجابهن بالدورة التي وحسب ما نقلنه بأنها فتحت لهن آفاق جديدة وعرفتهم بقنوات لم يكن يعرفنها سابقا.

علما أن الدورة ستقام الأسبوع القادم للرجال مجانا في صفوى.

وإليكم آراء بعض المتدربات في الدورة:

“أجمل دوره حضرتها بحياتي وإفادتها كبيره جداً” زينب الراشد
“الدورة جداً ممتازة بالنسبة الى من يهتم في العمل الحر..عرفنا معلومات كانت مجهولة..استفدنا جداً ..دورة هادفة ومقدم دورة متمكن جداً جعل من الدورة مزيج بين الفكاهة والمعلومة..شكراً جزيلاً لك وبانتظار الدورات القادمة ..بالعلم كانت الدورة مجانية ..ولو كانت بمقابل مادي لن اتردد في التسجيل لأنها تستحق من جميع النواحي” زهرة علي قريش
“رائعة ومميزة تعرفت من خلالها كيف أبدأ عملي الحر عبر الإنترنت تحياتي لك أستاذ أحمد قريش وشكراً على كل ما قدمت” أميرة العيسى
“جميلة جدا بس لو يكون أكثر من يومين لأن معلومات جدا قيمة ونحتاجها في المستقبل” تهاني المغلق
“في ناس عندها مواهب بس ماتعرف كيف تستغل هالشي، من خلال هالدوره استفدت وتعلمت منها كيف اوصل موهبتي للناس واربح من خلالها المال ، ويعطيك الف عاافيه ع المجهود ومنها للاعلى يارب”
“اشكر ابو رنا على الجهد الأكثر من رائع ولكن وقت الدورة كان قصير بالنسبة لي، ماكنت احس بالملل فيها ثانيه وحده، اُسلوب طرح ممتاز وافكار اجمل من رائعة وتفاعل الجمهور اكبر دليل على حبهم للمادة وطريقة طرحها واستمتاعهم فيها. شكراً جزيلاً وأتطلع إلى حضوري للأعمال القادمة بإذن الله.” رقية الراشد
“أكثر من رائعة وممتعة جدا” شاملة وموجزة لم أتمنى إنتهائها بحق معلومات متسلسلة ومترابطة نمط عرضها جذاب وشيق ومميز جدا” إستمتعت بحق بحضوري كمتدربه على يدك أستاذي الغالي أبو رنا دعواتي لك بكل التوفيق والتميز الدائم عظيم الشكر لشخصك الرائع المعطاء” سوسن الهاشم
“صححت مفهومي عن العمل الحر ، و اعطتني المفاتيح السريّه لدخول هذا العالم ، معلومات وافيه و قيّمه اتوقع سأجني ثمارها قريباً 👌🏻 الشكر الجزيل لعطائك و أحسانك للمجتمع يا ابو رنا ..” غدير العبد رب النبي
“رائعه جداً ولك الشكر والجزيل .. بما ان لم تكون عندي خبرهه ولكن فتحت لي مخي ف اشياء بسيط ان اشتغل عليها .. ليكون عندي مصرف ف شكراً والله يعطيك العافييه وتناله مبتغاكك يا رب” أنهار الداوود