ماذا قُلنَ عن دورة “مهارات العمل الحر عبر الإنترنت”

أختتمت مساء أمس الجمعة دورة “مهارات العمل الحر عبر الإنترنت” والتي استمرت ليومين متتاليين للسيدات في صالة الكوثر للمناسبات في صفوى. تم تعريف المتدربات في هذه الدورة على كيفية عمل منصات العمل الحر عبر الإنترنت وكيفية التعامل مع العملاء مع أهم مهارات التسويق للمشاريع وكتابة العروض الجاذبة بالإضافة للتعريف بالمجالات المتاحة للعمل الحر عبر الإنترنت.

وقد أبدى المتدربات إرتياحهن  وإعجابهن بالدورة التي وحسب ما نقلنه بأنها فتحت لهن آفاق جديدة وعرفتهم بقنوات لم يكن يعرفنها سابقا.

علما أن الدورة ستقام الأسبوع القادم للرجال مجانا في صفوى.

وإليكم آراء بعض المتدربات في الدورة:

“أجمل دوره حضرتها بحياتي وإفادتها كبيره جداً” زينب الراشد
“الدورة جداً ممتازة بالنسبة الى من يهتم في العمل الحر..عرفنا معلومات كانت مجهولة..استفدنا جداً ..دورة هادفة ومقدم دورة متمكن جداً جعل من الدورة مزيج بين الفكاهة والمعلومة..شكراً جزيلاً لك وبانتظار الدورات القادمة ..بالعلم كانت الدورة مجانية ..ولو كانت بمقابل مادي لن اتردد في التسجيل لأنها تستحق من جميع النواحي” زهرة علي قريش
“رائعة ومميزة تعرفت من خلالها كيف أبدأ عملي الحر عبر الإنترنت تحياتي لك أستاذ أحمد قريش وشكراً على كل ما قدمت” أميرة العيسى
“جميلة جدا بس لو يكون أكثر من يومين لأن معلومات جدا قيمة ونحتاجها في المستقبل” تهاني المغلق
“في ناس عندها مواهب بس ماتعرف كيف تستغل هالشي، من خلال هالدوره استفدت وتعلمت منها كيف اوصل موهبتي للناس واربح من خلالها المال ، ويعطيك الف عاافيه ع المجهود ومنها للاعلى يارب”
“اشكر ابو رنا على الجهد الأكثر من رائع ولكن وقت الدورة كان قصير بالنسبة لي، ماكنت احس بالملل فيها ثانيه وحده، اُسلوب طرح ممتاز وافكار اجمل من رائعة وتفاعل الجمهور اكبر دليل على حبهم للمادة وطريقة طرحها واستمتاعهم فيها. شكراً جزيلاً وأتطلع إلى حضوري للأعمال القادمة بإذن الله.” رقية الراشد
“أكثر من رائعة وممتعة جدا” شاملة وموجزة لم أتمنى إنتهائها بحق معلومات متسلسلة ومترابطة نمط عرضها جذاب وشيق ومميز جدا” إستمتعت بحق بحضوري كمتدربه على يدك أستاذي الغالي أبو رنا دعواتي لك بكل التوفيق والتميز الدائم عظيم الشكر لشخصك الرائع المعطاء” سوسن الهاشم
“صححت مفهومي عن العمل الحر ، و اعطتني المفاتيح السريّه لدخول هذا العالم ، معلومات وافيه و قيّمه اتوقع سأجني ثمارها قريباً 👌🏻 الشكر الجزيل لعطائك و أحسانك للمجتمع يا ابو رنا ..” غدير العبد رب النبي
“رائعه جداً ولك الشكر والجزيل .. بما ان لم تكون عندي خبرهه ولكن فتحت لي مخي ف اشياء بسيط ان اشتغل عليها .. ليكون عندي مصرف ف شكراً والله يعطيك العافييه وتناله مبتغاكك يا رب” أنهار الداوود

 

Advertisements

“المتحدث الصغير” يستعد لإطلاق النسخة الثالثة، ويفتح باب الرعاية للمؤسسات والأفراد

يستعد فريق برنامج إكتشاف المواهب “المتحدث الصغير” لإطلاق نسخته الثالثة بعد نجاح نسختيه السابقتين على اليوتيوب بالإضافة لنجاح النسخ الإستثنائية في مهرجان الوفاء بسيهات و روضة النجم المتألق في صفوى.

وقد استطاع البرنامج إكتشاف أكثر من ٢٠ موهبة ناشئة في مجال الإلقاء والخطابة و مواجهة الجمهور. كما استطاع جذب إنتباه عدد كبير من الجماهير في مهرجان الوفاء الثامن والذي أقيم مؤخرا في سيهات.

وكمرحلة أولى لإطلاق البرنامج بنسخته الثالثة، تم افتتاح باب الرعاية للمؤسسات والأفراد على حد سواء، مع تقديم مميزات إعلامية للرعاة كل حسب الباقة المختارة.

ويدعو فريق برنامج “المتحدث الصغير” المؤسسات والأيادي المعطاءة لدعم هذا البرنامج الذي يهتم باكتشاف وتطوير مهارة الإلقاء ومواجهة الجمهور لدى الأطفال بمختلف مراحلهم العمرية.

لمعرفة المزيد حول باقات الرعاية المتوفرة، إضغط على الرابط أدناه:
https://drive.google.com/open?id=0B5gsuKsbpbdFOGVUbFNyWnZIMTg

ولتعبئة نموذج الرعاية، نرجو منك تعبئة النموذج بالضغط هنا

وللاستفسار والتواصل من قبل المؤسسات والأفراد الداعمة، نرجو التواصل على الرقم:

٠٥٦٥٩٠٩٠٤٩

لمتابعة النسخ السابقة من المتحدث الصغير، تستطيعون زيارة القناة على اليوتيوب بالضغط هنا

السلام حقنا

إلا الحماقة……

صباح اليوم، إستقبلت رسالة (واتساب) من أحد الحمقى، وبعد جهد جهيد وتعب وخسارة وقت إستطعت فك بعض طلاسم هذه الرسالة. فقد كان واضحا أن كاتبها لا يفقه من أساسيات الكتابة شيئا. الرسالة كانت تحتوي على مايبدو (والله أعلم) على اتهامات لي ما أنزل الله بها من سلطان. ونصائح لي بالإستغفار لله تعالى واستغلال شهر رمضان لطلب التوبة والمغفرة وكأني قد ارتكبت جرما يدخلني النار.

ترددت كثيرا قبل أن أرد عليه بأني لم أفهم شيئا من رسالته وبأنه صار يشرق ويغرب ويخلط الحابل بالنابل وبأنه من الأفضل أن يواجهني بما يعرفه لا من وراء لوحة المفاتيح بل بالنقاش الحضاري والمؤدب وحسن الإستماع للطرف الآخر قبل إطلاق الأحكام جزافا. وكانت المفاجأة بأنه أصر على موقفه وضعفه وخوفه من المواجهة. تندمت حينها لإرسالي ذلك الرد عليه لأسباب عدة سأذكر بعضها.

السبب الأول: مع علمي المسبق أنا والكثيرين بحماقة ذلك الشخص إلا إني قمت بالرد عليه ظنا مني بأنه قد يتخلى عن بعض حماقته، ولكن تذكرت أن (إلا الحماقة أعيت من يداويها)

السبب الثاني: كان من الواضح أنه تم تلقينه أفكار الرسالة وموضوعها من خلال شخص ما، فلم تكن كتابته مرتبة مع وضوح تخبطه وأخذه بالرسالة يمنة ويسرة.

السبب الثالث: كيف لي أن أناقش شخصا لا يفقه من موضوع الرسالة سوى العنوان. فموضوع الرسالة كان أرقى من مستوى تعليمه وتفكيره. كان يبدو كشخص يتحدث في السياسة بينما أقصى ما يعرفه من هذه الدنيا هو تاريخ نادي كرة قدم.

السبب الرابع: أنني أحسست وكأنني أدافع عن نفسي من شيء لا أعرفه. ههههههه

يرفض هذا الأحمق مواجهة الطرف الآخر والإستماع لوجهة نظره لا لشيء سوى لأنه يشعر بالضعف و الخيبة. ولو أنه امتلك الحياء لبدأ رسالته بالسلام على الأقل.

نستمع بشكل شبه يومي من بعض الأصدقاء والأهل والأقارب جملة (سمعت أن فلانا فعل كذا وكذا) ونبادر نحن بالتصديق دون أن نأخذ عناء التأكد مما قيل. وكأننا نصادق على ما سمعنا ونؤكد صحته. نملك صكوكا جاهزة للجنة والنار نوزعها حسب أهوائنا. ولا نتوقف عند تأكيد ما سمعنا، بل وننقله مع بعض النكهات التي تعطي الكلام المنقول أكثر واقعية رغم عدم علمنا بصحة ما سمعنا ونقلنا. صرنا نفضل إرسال رسالة عبر (الواتساب) خالية من أي تعابير، ،نبدأ نحن بخلق التعابير التي تناسب (حسب تصورنا) كل جملة من الرسالة لنخرج بعدها بسوء ظن قد نندم عليه.

رغم محتوى الرسالة التي كما أسلفت بأني حاولت فك طلاسمها وتمكنت من فك بعضها بعد جهد جهيد. إلا أنني سعيد بأني تخلصت من أحد الحمقى الذين كانوا يأخذون مساحة من حياتي ومساحة من جهازي النقال.

يا ترى….. من هو الأحمق القادم.

 

أحمد قريش

بعد يومين من الترشيد، (أحس إني غير)

قبل أربعة أيام تقريبا، قمت بإرسال رسالة لجميع أصدقائي على مواقع التواصل الإجتماعي والواتساب وكل برامج المحادثات مفادها أنني سأقوم بترشيد استخدامي لهذه المواقع والبرامج في الأيام القادمة. وفعلا بدأت باتخاذ خطوات جادة للحد من سيطرة هذه البرامج والمواقع على حياتي اليومية حتى بت أشعر أنني ضائع وسط زحامها. هذا الضياع الذي أجبرني على ترك العديد من هواياتي ونشاطاتي الأخرى والتي أشعر أنها أكثر أهمية وفائدة من أن أبقى مكبلا بحبال برامج (السوشل ميديا). 

البرنامجين الإذاعيين (صباحو) و (فري سبيس) الذين كنت أقدمهما بشكل منتظم، فجأة وجدت نفسي قد تركتهما وقمت بتأجيل حلقاتهما بسبب إهتمامي الزائد ببرامج ومواقع التواصل الإجتماعي. هوايتي المفضلة (القراءة) لم أعد أمارسها منذ أن صارت مواقع التواصل الإجتماعي هي شغلي الشاغل. كتابة المقال والشعر العربي صارت علي أصعب من حل معادلة كيميائية. حياتي العائلية والإجتماعية بدأت بالتأثر بسبب هذا الإدمان. كثيرة هي الأمور التي أثر فيها إدماني على وسائل التواصل الإجتماعي بجميع أنواعه. مما دفعني لإعادة النظر والتفكير في الحلول التي من الممكن أن تساعدني في التخلص من هذا الإهتمام الذي بدأ وحسب وجهة نظري بإيقاف نشاطاتي الأكثر أهمية لي ولعائلتي ومجتمعي.

وأخيرا خرجت بقرار إعتبره البعض أنه من سابع المستحيلات. وبأنني لن أنجح في بلوغ مبتغاي في تقليل استخدامي من بعض هذه الوسائل وإيقاف بعضها الآخر. ومع ذلك، فقد كنت عازما على الاستمرار في ما أهدف إليه. وبدأت باتخاذ الخطوات اللازمة لتفعيل عملية الترشيد. وهي كالتالي:

  • لقد لاحظت أن هناك العديد من البرامج موجودة في هاتفي المتنقل وأيضا في كومبيوتري الخاص في البيت (فيسبوك، تويتر، لينكد إن، فيسبوك مسنجر وغيرها) فقمت بإزالتها من هاتفي واكتفيت بالمتابعة السريعة من خلال كومبيوتري في المنزل عندما أعود. وهو ما قلل استخدامي لهذه البرامج ومتابعتي لها بسبب إنشغالي بأمور أخرى في المنزل.

  • قمت بوضع كل مجموعات المحادثات في برنامج (واتساب) على الوضع الصامت لمدة عام كامل قابلة للتمديد بالإضافة لخروجي من بعض المجموعات التي لا تشكل أهمية لي. الآن لم أعد أقفز من مكاني كلما سمعت نغمة الواتساب الخاصة بمحادثات المجموعات. ولكني أبقيت على نغمة المحادثات الخاصة لأنها تشكل أهمية لي في حال احتياج البعض لي بشكل طارئ.

  • قللت بشكل ملحوظ خلال اليومين الماضيين من إقحام نفسي في نقاشات لا طائل منها ولا فائدة تذكر على مجموعات الواتساب. واكتفيت بالرد على بعض الرسائل الخاصة ذات الأهمية.

  • بدأت بتطبيق قانون فرضته على نفسي وهو أن أضع هاتفي النقال بعيدا عني خلال تناول وجباتي الرئيسية أو النقاش مع أفراد عائلتي. كأن أضعه في غرفة النوم مثلا دون الإلتفات له إلا عندما أنتهي من واجبي العائلي. وقد ساعدني ذلك في أن أقضي معهم وقتا أكثر.

من خلال الخطوات المذكورة بدأت أشعر بأنني أحصد ثمار هذا القرار. فقد بدأت باإعداد لحلقة قادمة من برنامجي الإذاعي (صباحو) والذي سيعود قريبا بإذن الله. أيضا بدأت بالتحضير لتسجيل حلقة علمية جديدة من البرنامج العلمي (فري سبيس بودكاست) والذي سيحمل مفاجأة رائعة. أيضا بدأت بالإهتمام بمشروعين كنت قد أجلتهما مرات عدة لعدم توفر الوقت. وضعت خطة للعودة لهواياتي (القراءة، كتابة الشعر والمقال)، كما بدأت أيضا بالاهتمام بقضاء وقت ممتع مع عائلتي وأصدقائي بعيدا عن هذه البرامج.

خلال يومين فقط، بدأت أستشعر أثر قراري على حياتي. فباتت حياتي خلال اليومين الماضيين وكأنها حياة جديدة أستطيع فيها ممارسة ما لم أستطع ممارسته بسبب إنشغالي بما لا فائدة منه سوى سرقة لحظات عمري. إدمان هذه البرامج والمواقع، لا يقل خطرا عن إدمان الكحول والمخدرات. فهي إدمان على كل حال. إدمان يسرقنا من التمتع بحياتنا بل ويسرق منا أجمل اللحظات مع عائلتنا و أحبابنا.

هذا المقال، هو أحد ثمار قراري. وأنظر قطف بقية الثمار قريبا. 

 

آل قريش…. يقدم موهوبين الإلقاء على قنواته التواصلية

في مسعى منه لنشر الفائدة واكتشاف المواهب الناشئة، بدأ أحمد قريش موسمه في برنامج التواصل الاجتماعي الشهير (سناب شات) بمسابقة استهدف فيها صغار السن ليكتشف فيهم موهبة الإلقاء والخطابة من خلال مسابقة أطلق عليها مسمى (المتحدث الصغير). حيث طرح الأسبوع الماضي على حسابه في سناب شات وقناته على اليوتيوب Abu Rana Show شروط الإنضمام للمسابقة. ورغم ضعف التفاعل، إلا أنه فضل أن يواصل المسابقة بأي عدد كان بعد تشجيع أصدقائه له بعدم إلغائها.
وأطلق اليوم أولى الحلقات والتي بدأ فيها المتسابقين بالتعريف عن أنفسهم وأعمارهم ومناطقهم. على أن تبدأ المنافسة الفعلية الأسبوع القادم بإذن الله من خلال قنوات التواصل الخاصة به.
يشارك في هذه المسابقة ١٢ متسابقا ومتسابقة من الطلاب بين الصف الرابع الإبتدائي والصف الثالث المتوسط. وسيقوم آل قريش بإرشاد المتسابقين وإخبارهم عن متطلبات كل مرحلة من مراحل المسابقة التي سيقوم بتحكيمها ثلاثة محكمين سيفصح عنهم في الحلقة الثانية من المسابقة بالإضافة للإستعانه بتصويت الجمهور. وسيتبع في المسابقة نظام خروج المغلوب حتى يتأهل إثنان فقط للمنافسة النهائية والتي سيخرج منها بطل الموسم الأول من مسابقة المتحدث الصغير ليحصل على جائزة البرنامج والتي سيفصح عنها لاحقا أيضا.

لمتابعة الحلقة الأولى من المسابقة:
https://www.youtube.com/watch?v=rBrX8PNdMh8

youtubesnap2

مشكلة طلبات المدارس، أين يكمن الحل؟

قبل يومين، كنت قد طرحت موضوعا عبر حسابي في السناب شات تحدثت فيه عن المعاناة المقبلة والمعتادة في كل فصل دراسي والتي تتلخص في طلبات المدرسين والمدرسات الغير منطقية والتي لا فائدة منها في كثير من الأحيان سوى استنزاف أموال الأهالي دون النظر إلى الوضع المادي لكل عائلة. ودون النظر إن كانت هذه المتطلبات ستعطي فائدة ملموسة للطالب أم أنها مجرد متطلب من الوزارة على المدرس تنفيذه والسلام. (لمتابعة الموضوع عبر اليوتيوب، إضغط هنا)

خلال الفقرة… وجهت رسالة لكل إدارة مدرسة بأن توقف هذا الاستنزاف لأنها المسؤول الأول عن ذلك، وجهت رسالة لكل مدرس ومدرسة بإيجاد حلول مبتكرة ذات فائدة حقيقية على الطلاب. وجهت رسالة للأهالي بعدم السكوت والتوجه إلى المدارس وشرح شكواهم وعدم الإكتفاء بالحديث بين جدران منازلهم عن المشكلة دون التفكير في أبسط حلولها.

كان تفاعل المتابعين رائع جدا، الكثيرون اقترحوا الحلول والكثيرون شرحوا معاناتهم مع هذه المسألة….وكنت سعيدا بهذا التفاعل. حتى استقبلت اتصالا من أحدهم يشرح معاناته مع هذه المسألة ويصف المسؤولين عنها بأنهم “آكلي لحوم البشر” وبأنه لا يجد قوت يومه، ليصطدم بمتطلبات المدرسين والمدرسات. يعمل بوظيفة متواضعة، زوجته متوفاة منذ سبع سنوات، لديه ٣ من الأبناء و ٣ من البنات، إحدى بناته تركت مقاعد الدراسة من أجل التخفيف على أبيها، والبنتين الأخرتين يفكرن جديا بالخروج. بيته آيل للسقوط ويحتاج للترميم. لا يستطيع إدخال أبنائه دروس التقوية لسوء سمعته في عدم السداد للمدرسين. وماذا بعد؟……. إنه ليس مسلسلا دراميا ولا قصة خيالية ولا رواية لكاتب رومانسي. إنها الحقيقة يا بشر. كل ظروف الحياة تصعب على هذا الرجل العيش براحة وسلام كما تعيش أنت. ليقوم مدرس أو تقوم مدرسة بطلب ما ليس منطقي من الطلاب والطالبات لتثقل كاهل الأهالي ولتضعهم أمام الأمر الواقع.

حل المشكلة ليست بمساعدة هؤلاء الأهالي بالمزيد من المال أو أدوات الدراسة. حل المشكلة يكمن في الوقوف ضد مبدأ الطلبات الزائدة والتي ذات غير فائدة لا للطالب ولا للأهالي ولا حتى المدرسة سوى أنها سترمى بعد أيام في حاوية الأوساخ. علينا نحن كمجتمع مساعدة من هم في حاجة للمساعدة عن طريق إيقاف الوحش الذي يأكل أموال الناس ومنهم الفقراء ثم مساعدة الفقراء على العيش. لكي نساهم في حل مشاكلنا ومشاكلهم علينا معرفة جذور المشكلة وحلها وليس باستخدام إبرة مسكن مؤقتة لا تسمن ولا تغني من جوع.

من هنا… ومن خلال كلماتي المتواضعة، أتوجه لجميع المسؤولين في جميع المدارس بإيجاد حل لوقف هذا الاستنزاف. كما أدعو جميع الأهالي بالتحرك المدروس للمساعدة في وقف هذه الممارسات من خلال العمل الجدي لا بالحديث بين الجدران الأربعة. فلنكن على قدر المسؤولية الملقاة على عواتقنا في مساعدة الآخرين.

 

دمتم بود

أخوكم/ أحمد قريش (أبو رنا)

1445782707991