“رايك محترم” يناقش موضوع “أبنائنا والمدارس”

في حلقته الثالثة من البرنامج التفاعلي المباشر على قناة “رايك محترم” على اليوتيوب، يتناول أحمد قريش موضوعا مثيرا للجدل يدور حول بعض المدارس التي وحسب ما ينقل بعض الأهالي بأنها تشكل عبئا ماديا ونفسيا على الطلاب والأهالي. وذلك من خلال المبالغة في الطلبات والواجبات المنزلية والتي جعلت الكثيرين من الطلاب والطالبات يشعرون بالكره تجاه التعليم. هذا بالإضافة إلى ردائة أساليب التعليم التي يتبعها بعض المدرسين والمدرسات في بعض المدارس حسب نقل بعض الأهالي.

وقد نشر البرنامج مؤخرا استبيانا يطلب فيه من الأهالي بعض المعلومات التي ستثري عملية النقاش في البث المباشر القادم والمزمع بدأه يوم الأحد القادم ٣١/٣/٢٠١٩ في تمام الساعة ٦:٤٥ مساء

رابط الإستبيان:
https://forms.gle/35yGMmPXaAw6w1vKA

رابط قناة “رايك محترم”
https://www.youtube.com/channel/UCfjpack-rL3WUtXOaYlgzvA

مدارسنا اعلان

Advertisements

الخائفون من “السنابرز”

دخلت عالم سناب شات بعد إلحاح من بعض الأصدقاء. رغم أنني كنت أرفض خوض التجربة لما رأيته في بداية انطلاق هذ التطبيق العجيب. ولكن كان لأصدقائي وجهة نظر مختلفة، فلقد كانوا يدفعونني لأن أكون أحد رواد سناب شات بحجة أنني أمتلك كل المقومات التي تجعلني مؤثرا في المجتمع

قبلت على مضض إقتراح الأصدقاء وبدأت بث أول مواضيعي بعنوانالإشاعةولازلت أتذكر كيف كنت أشعر بالتوتر. فأنا أحب التحدث إلى الجماهير مباشرة وليس عبر جهاز. ولا أخفيكم بأنني أحسست بأنني مختل عقليا حتى أتحدث لقطعة إلكترونية. ولكن وبعد فترة وجيزة بدأت أدرك أن وراء هذه الشاشة الصغيرة هناك (١٥٧) متابع يهتمون لما أطرح من مواضيع. وبدأ العدد يزيد شيئا فشيئاً وعلمت أنني أصبحت مسؤولا عن كل كلمة أنطق بها وكل معلومة أطرحها وكل حركة أفعلها. فهناك الآلاف من المتابعين من الجنسين ومن جميع الفئات والمناطق والدول صاروا يترقبون ماسيطرح قريبا.

أخذت على عاتقي نشر كل ماهو مفيد ونافع للناس. معلومات علمية، ثقافية، إجتماعية، أخبار إجتماعية، تغطيات للفعاليات بمختلف أنواعها، وغيرها الكثير. وكنت أضع نصب الله سبحانه وتعالى نصب عيني قبل أن أدلي بأي كلمة. فأنا مسؤول أمامه عن كل كلمة تنطق وحركة تفعل، وإن كان ما سأنطقه سيضر مجتمعي فأسارع لربط لساني لما فيه صالح الجميع. أدعم المؤسسات الناشئة والأسر المنتجة دون مقابل. وكان من ضمن دعمي لهذا المجتمع، أن أساهم في تعريف المجتمع بمن يسعون للرقي بمجتمعاتهم، خصوصا في مدينتي ومنطقتي. فبحثت عن كل مبتدئ في السناب شات ممن يملك فكرا راقياً وبدأت بدعمه ونشر حسابه ليتحه المجتمع له ولينهل من معين علمه وثقافته. فأنا أؤمن بأن المجتمع في حاجة لأن يتعرف على هذه الطاقات بدلا من التوجه إلى مالا ينفع. كنت وبكل سرور أوجه المتابعين ليقوموا بدعم هذا الحساب وذاك، وإن كان هناك من منصف يتابع هذا المقال، فسيؤكد كل كلمة كتبتها.

اليوم، وبعد سنوات من استخدام هذا التطبيق العجيب، نلاحظ بأن عدد مايسمى ب (المشاهير) في ازدياد مضطرد. وأن الساحة صارت مليئة بمختلف التوجهات. فهناك من ينشر الفائدة بطريقته الخاصة، وهناك من يقوم بالتغطيات والإعلانات، والكثير ممن يعرض يومياته بتفاصيلها المملة، وغيرهم الكثير. ولكل فرد الحرية في اختيار مايناسبه وما يبحث عنه. فلم نخلق أوصياء على خياراتهم.

ولكن مايثير  استغرابي ودهشتي، هو عزوف الكثيرين ممن صاروا اليوم مشاهير سناب شات عن دعم الآخرين أمثاله. فما أن تطلب منه دعم حساب ما حتى تجده متوترا خائفا يحاول الهروب من طلبك بأي وسيلة كانت. رغم أن الحسابات التي يطلب منه نشرها لبعض المبتدئين أو المتواجدين على الساحة منذ وقت طويل، تكون مفيدة ولا يختلف إثنان على فائدتها. ولكنه قد يشعر بأنه عندما يبدأ بتوجيه متابعيه إلى ذاك الشخص أو ذاك، فسيخسر متابعيه. رغم أن لي تجربة طويلة في هذا النوع من الدعم، فبين الفينة والأخرى أقوم بتوجيه متابعي إلى بعض الحسابات التي أعلم ويعلم الكثيرون أنها ذات فائدة. وكلما قمت بتوجيههم، كلما زاد عدد من يتابعني رغم أن عدد المتابعين بالنسبة لي أمر لا أهمية له. فأنا أفضل أن يستمع لي مائة متابع على أن يتجاهل سنابتي ثلاثون ألفا.

لا أفهم سبب خوف البعض منهم لدعم الآخرين وخصوصا المبتدئين منهم ممن يعلم هو أنه سينشر فائدة للآخرين. مجتمعي مليء بالخائفين من أفول نجمهم، وكأنهم يعيشون حالة حرب باردة بين بعضهم البعض. بل ويمارس بعضهم تشويه سمعة الآخر والحديث بما لا يليق عن المنافس الآخر. حتى يتربع هو على عرش الشهرة المزيفة.

إن في الإتحاد قوة للجميع. وفي الفرقة ضعف ومذلة. المجتمع بحاجة لأن يتعرف على المثقفين والفاعلين والمؤثرين والإيجابيين. حتى لا يسيطر البلهاء على الساحة، فيغدو مجتمعنا ضعيفا

سناب شات اليوم هو المسيطر بين كل التطبيقات المتوفرة رغم ضعفه في الآونة الأخيرة. ولكنه يبقى له ذلك التأثير القوي على ثقافة المجتمعات

مؤخرا، تم تأسيس حساب سناب شات بعنوانعين القطيف، حيث يجتمع فيه الخيرين والمثقفين من أبناء هذا المجتمع والذين أخذوا على عاتقهم نشر الثقافة بجميع أنواعها. إتحدوا لينشروا صورة رائعة عن منطقتهم خاصة ووطنهم بشكل عام

حساب “عين القطيف” : qatifeye

https://www.snapchat.com/add/qatifeye

 

 

توقّف عن جعل الناس الأغبياء مشهورين

في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا و أستراليا ودول الاتحاد الأوروبي انتشرت في الآونة الأخيرة لوحات تحذيرية مكتوب فيها :

“stop making stupid people famous”

ومعناها :

توقّف عن جعل الناس الأغبياء مشهورين .

فالدفع بالتافهين إلى واجهة العمل الإجتماعي والإعلامي هو جريمة بحق الأجيال الناشئة.

لو أخذنا جولة مطولة على حسابات المشاهير الجدد في مواقع التواصل الإجتماعي ، لوجدنا أنها تشترك في سمة واحدة هي اعتمادها بشكل رئيسي على صناعة التفاهة ، أو ما يمكن أن نطلق عليه باللهجة العامية : ( الاستهبال )

اقفز ، ارقص ، اصرخ ، أصدر أصواتاً غريبة ، تكلم بكلام لا معنى له ، خالف قيم المجتمع ،

استفز مشاعر الآخرين ..

وتأكد أنك ستشتهر ..

وستجد من يصفق لك ..

وبعد أن يتجاوز عدد متابعيك المليون ستنهال عليك عروض الاستضافة في وسائل الإعلام والمهرجانات والمنتديات !

وماذا بعد هذا العبث ؟

*أخلاق تنحدر ، ذائقة تتشوه ، ثقافة تتسطح ، قيم تتلاشى ، جيل بأكمله يضيع*

ومن المسؤول عن هذا كله ؟

كلنا مسؤولون ، من أفراد ومؤسسات ، فلولا تناقل الناس لمقاطعهم لما اشتهروا ، وأصبحوا مؤثرين في الاجيال الناشئة ..

د. عبد الله النعيمي

كيفك يا ولد لطيفة

( كيفك يا ولد لطيفة )

مقال يستحق القراءة لفهد الأحمد – جريدة الرياض

قـبل أيام كنت في السوق حين قابلني شاب مؤدب ومثقـف أخبرني أنه معجب بـي.. أسمعني مديحا وكلمات إشادة أصابتني بالدوار ورفعت رأسي فوق السحاب.. وفيما كنا نتحضر لالتقاط سلفي شعرت بصفعة على مؤخرة رقبتي من شخص يقول “كيفك يا ولد لطيفة”..

كان صديقا مزعجا من أيام الحارة يعرفني حق المعرفة ولم يعترف يوما أنني من يكتب في صحيفة الرياض..

أصبحت لدقائق بين رجلين ينظران إلي بطريقة مختلفة؛ الأول يعرفني من بعـيد ورسم لشخصي المتواضع صورة مثالية ونموذجية رائعة (لا أستحقها بدون شك).. والثاني يعرفني منذ الطفولة ويعتبرني مجرد صديق قديم يحتفظ له بمواقف محرجة (وذكريات تفشل) ولا يعنيه كيف أصبحت اليـوم..

هذه المفارقة تفسر لماذا نتهاون ونتطاول على أقرب الناس إلينا؛ فـمعرفتنا له عن قرب تجعلنا نستخف بآرائه وأفكاره وإنجازاته.. لا يعترف عقلنا الباطن بنجاحه وتفوقه علينا لأن اعترافنا يعني تلقائيا تخـلفنا عنه، ونحن الذين انطلقنا معه من خط واحد..

لهذا السبب تلاحظ ــ حتى في قصص الأنبياء ــ أنه “لا كرامة لنبي في وطنه”.. ولهذا السبب قال أبو لهب لنبينا الكريم “تـبا لك ألهذا جمعتنا”.. ولهذا السبب طرده أهل مكة في شعب بني طالب في حين استقبله أهل المدينة بالأناشيد والأهازيج وقاسموه أرضهم وأموالهم..

تأمل سـير العباقرة والمبدعين تلاحظ أن كثيرا منهم حظي بالتكريم والتقدير في غير مجتمعه الذي ولد فيه

وخذ كمثال :

ابن سينا

والرازي

والبخاري

ودافنشي الذي غادر ايطاليا وحظي برعاية ملك فرنسا حتى مات .

طبيعتنا البشرية تجعلنا لا نقارن أنفسنا بمن لا نعرفهم شخصيا (كأثرياء العالم الذين تنشر مجلة فوربس أسماءهم كل عام).. ولكننا نقارن أنفسنا بأصدقائنا وأبناء عمومتنا الذين حققوا ثروة كبيرة أو نجاحا مميزا -ـ في حين لاتزال أنت ثابتا في مكانك.. لا يهمك إن نـال مراهق فرنسي الدكتوراة من جامعة السوربون، أو تحدث طفل صيني عشر لغات، المهم ألا يفعل ذلك قريبك الذي تربيت معه أو صديقك الذي تشيد به والدتك دائما..

وما يبدو لي أن هناك علاقة بين مستوى القرب، واعـترافنا بتفـوق الآخرين.. فكلما ارتفع مستوى قربك من أحدهم كنت ميالا لتجاهل نجاحه وتفوقه، وكلما ابتعد عـنك قدرته بشكل أفضل ورسمت له صورة أجمل!

والحقيقة هي أن هذه الظاهرة ملاحظة حتى بين أفراد العائلة الواحدة..

فقد تجد شيخا أو فقيها أو مفكرا يملك تأثيرا قويا على آلاف الأتباع الذين لا يعرفهم، في حين يعجز عن التأثير على أبنائه الذين يراهم كل يوم (بل وقد يعتبرونه رجلا فاته الزمن).. أنا شخصيا لدي ستة كتب ناجحة ــ لا تكاد تظهر في السوق حتى تختفي بسرعة ــ ومع هذا لم يقرأها أحد من أبنائي.. ابنتي مياس تقـرأ روايات عالمية بثلاث لغات، وابني حسام قرأ كتاب عبدالله الجمعة الرائع (حكايا سعودي في أوروبا) عدة مرات، في حين لم يقرأ أحد منهم كتابي “حول العالم في 80 مقالا” الذي يغطي ربع قرن من الرحلات الموثقة بالصور!!!

… على أي حال؛

لست أفضل من الإمام أبي حنيفة الذي كانت والدته لا تعترف بفتاويه وتذهب مسافة طويلة لأخذ الفتوى من فقـيه يدعى زرعة القاص الذي كان يستمع لها ثم يبتسم في وجهها ويقول لها “القول ما قاله أبو حنيفة”..

المعادلة المعكوسة

اعتدنا جميعا على أن نوفر لأنفسنا كل وسائل الراحة في أسفارنا السنوية. نبحث عن أفخم أنواع السكن. ونحاول جاهدين أن نختار أكثر وسائل النقل راحة. وأجود وألذ أنواع المأكولات. وكلما توفرت هذه المتطلبات، كلما كان يومنا أجمل نقضيه مع من نحب خلال أيام معدوده. نعود بعدها لأوطاننا وتبقى الذكريات فترة من الزمان ثم تنسى.

ماذكرته أعلاه، معادلة شبه متفق عليها. ولكنني وجدت أن المعادلة معكوسة في رحلة السفر إلى الله تعالى خلال أيام الحج. فقد وجدت في التعب راحة. وفي الإرهاق حلاوة. ومع كل عقبة تواجهك لذة. إن كنت لم تجرب الحج حتى الآن، فقد تعتقد أنني أبالغ في وصفي. ولكن الشعور بأن الله يعطيك أضعافا مضاعفة من الحسنات كلما كانت المشقة أكبر، يجعلك تشعر براحة نفسية تنعكس على بدنك، فتشعر براحة جسدية حتى وإن كانت مؤلمة. إنه ألم التطهير من الذنوب. وما ألذه من ألم. لذا… فقد بت أبحث عن المشقة في طريقي إلى خالقي أحمل شعار “سعياً إليك” حاملا ذنوبي على ظهري. وفي كل خطوة أخطوها أو عقبة تقابلني، أشعر بأن حملي يصبح أخف وزنا وقلبي أكثر نقاءً وطهارة.
رحلة السعي إلى الله ليست كأي رحلة. فهي الرحلة الوحيدة التي تتذكر فيها كل التفاصيل. بدئاً باتخاذك القرار، مرورا بتحضيراتك لهذه الرحلة. ثم البدء بها، وانتهاء بوداعك لأطهر بقعة متوجها لأهلك تزف لهم خبر القبول من الله تعالى.

لطالما كرهت كل المواد الدراسية التي تحمل المعادلات. إلا مادة “الحج”، فمعادلتها المعكوسة، تجبرك على عشقها.

الحاج بإذن الله/ أحمد سعيد قريش (أبو رنا)

مواليد هذه السنين …. سلاماً

مواليد هذه السنين لطفا اقرأ المنشور لأنه واقعي.

1948 – 1949 – 1950 – 1951 – 1952 – 1953 – 1954 – 1955 – 1956 – 1957 – 1958 – 1959 – 1960 – 1961 – 1962 – 1963 – 1964 – 1965 – 1966 – 1967 – 1968 – 1969 – 1970 – 1971 – 1972 – 1973 – 1974 – 1975 – 1976 – 1977 – 1978 -1979 -1980 – 1981 – 1982 – 1983 – 1984 – 1985 – 1986 – – 1987 – –

اكبركم سناً عمره 70 وأصغركم سناً عمره 30

هل تدرون من نحن ؟

نحن جيل نشأنا و تربينا على ان هناك ساعه قيلوله للاب بعد الغداء… فلا يجرؤ أحد منا على الكلام بصوت عال بالبيت .
.وكان موعد التلفاز السادسة مساء ثم افلام الكارتون توم وجيري ….ثم المسلسل و الاخبار ومن بعدهم النوم الساعه العاشره كأقصى موعد للسهر …
نحن جيل لم ينهار نفسيا من عصا المعلم .و لم يتأزم عاطفيا من ظروفه العائلية و لم يتربى مع المربيات عند السفر.
و لم تتعلق قلوبنا بغير أمهاتنا …
نحن جيل لم ندخل مدارسنا بهواتفنا النقالة .و لم نشكو من كثافة المناهج الدراسية ولا من حجم الحقائب المدرسية .و لا من كثرةالواجبات المنزلية.
نحن جيل لم يذاكر لنا والدينا دروسنا ولم يكتبوا لنا واجباتنا المدرسية و كنا ننجح بلا دروس خاصة في جميع المواد أو دورات التقوية وكانت الدروس فقط ل 3 مواد عربي إنجليزي رياضيات
و بلا وعود وحوافز من الأهل للتفوق و النجاح
نحن جيل الذين اجتهدنا في حل الكلمات المتقاطعة و في معرفة صاحب الصورة .. و في الخروج من طريق المتاهة الصحيح ..
نحن جيل كنا نحرك كفوفنا للطائرة بفرح … و نٌحيي الشرطي بهيبة
نحن جيل كنا نلاحق بعضنا في الطرقات القديمة بأمـان
و لم نخشى مفاجآت الطريق…و لم يعترض طريقنا لص و لامجرم و لاخائن وطن …
نحن جيل كانت تفاصيل يومهم عفوية جدا
نحن جيل وقفنا في طابور الصباح بنظام ..
و أنشدنا السلام الوطني بكل طاقتنا
نحن جيل كنا ننام باكرا على سطوح المنازل…
و نتحدث كثيرا …
و نتسامر كثيرا …
و نضحك كثيرا…
و ننظر إلى السماء بفرح …
نتحدث مع بعض ولا نتحدث عن بعض
نحن جيل الذين كان للوالدين في داخلنا هيبة وللمعلم هيبة و للعشرة هيبة وكنا نحترم سابع جار .. و نتقاسم مع الصديق المصروف و الأسرار و اللقمة

أهداء لمن عاش تلك اللحظات الجميلة
والرحمة والمغفرة للجيل الذي ربانا…؟
من جيل عاش وترعرع على الرقى والاخلاق والادب. رحم الله أياما كانت صادقة ونقية😢😢😢

منقول