عائلة ”آل قريش“ تتكاتف لمحاربة ثورة التكنولوجيا

جهينة الإخبارية محمد التركي – صفوى 5 / 12 / 2014م – 8:37 م

تكاتفت عائلة آل قريش بصفوى لمحاربة ثورة التكنولوجيا من خلال سعيها للعمل على تقليص فجوة العلاقة الحميمية التي أخذت تتسع مداركها في خضم تطور عالم الانترنت من خلال إنتاجها لفلاش «امنحهم وقتك».

وهدف الفلاش الذي قدرت مدته بدقيقتين و44 ثانية لتسليط الضوء على ما تحمله التكنولوجيا ووسائل الإعلام بين دفتيها من سيطرةٍ على حياة الإنسان دعته لإهمال أقرب الأشياء إليه فضلًا عن ما آلت إليه من تدهورٍ في علاقة الآباء بأطفالهم.

وذكر صاحب الفكرة والسيناريو علي سعيد القريش آل قريش بأن الفكرة من الخواطر اليومية «التنهيدات» التي يكتبها لتحال على شكل فلاش قصير رغبة في محاكاة الواقع ولإيصالها بصورة أشد حميمية لقلوب المشاهدين.

وأشار آل قريش انه عرض الفكرة على المخرجة بتول خالد ال قريش التي تعد خريجة أكاديمية في مجال الإعلام بتخصص وسائط متعددة «ملتيمديا» بجامعة «اوف آرت سان فرانسيسكو كاليفورنيا» وسعى الاثنين الى تطبيق الفكرة التي استغرقت يومين تمثل في مشاهد داخلية وخارجية.

وبينت بتول ال قريش مخرجة العمل بأن العمل على المونتاج استمر لمدة 3 أيام.

وقالت بأن السيناريو الذي صوَّرت أحداثه مشاهدًا بينت افتقار البنت لوجود والدها بقربها في خضم احتياجها الشديد للهو معها والاعتناء بأمورها بسبب انشغاله بوسائل التواصل الاجتماعي أرادوا من خلاله أن يكونوا أكثر منطقية وإيجابية.

كما بين كل من علي وبتول ال قريش بأنهم قرروا أن يجعلوا الطفلة تحلم وترسم شيئًا إيجابيًا يشير إلى العلاقة الحميمية بينها وبين والديها رغم أن علم النفس يؤكد بأن المتوقع في الظروف التي يلهى فيها الوالدين عن الأبناء أن يتوجه فيها الابن أثناء رسمه لرسم شيئًا سلبيًا.

ودعا صاحب الفكرة والمشرف العام علي سعيد آل قريش بدوره من خلال كلمة تم عرضها في نهاية الفلاش إلى إعطاء الأطفال جل الاهتمام وممارسة أجمل اللحظات السعيدة معهم بقوله «امنحهم وقتك.. كي ترى حياتك في عيونهم ولا تجعلها أمنية وأمل في عيون طفلك ليترجمها بحلمٍ أو رسمة أو كتابة خالية من المشاعر».

ومن جهته، أبدى الأخصائي النفسي والمهتم بشؤون الطفل أحمد السعيد إعجابه بالسيناريو الذي وصفه بِ «الرائع جدًا».

وقدَّم جزيل شكره لآل قريش على هذه الالتفاتة «الممتازة».

وعبَّر عن أسفه الشديد لما آلت إليه التقنية من جعل الكثير من الآباء يفتقرن للإحساس باحتياج أبنائهم لهم ومنحهم ولو جزء من أوقاتهم.

وأكد واقعية ما تم طرحه في الفلاش من خلال متابعته لسلوكيات الأطفال واضطراباتهم منوهًا إلى أن هذا واحد من الأسباب الرئيسية في خلق المشكلات السلوكية لدى الاطفال وذلك بسبب الفجوة التي تخلقها هذه الطريقة من التعامل مع الأطفال وهو «اللامبالاة» باحتياجاتهم النفسية والمشاعرية.

وشدد على أهمية وجود الأبوين بجوار الأطفال وعدم الانشغال عنهم لكيلا يشعروا بفقدان الحب وعدم القدرة على التواصل مع الوالدين.

وأفاد بأن ذلك يسبب لدى الأطفال «اهتزاز نفسي وتوتر» مما يولد لديهم غيرة أو عداوه مع الأطفال الآخرين.

واستدرك قولًا «يكفي الألم النفسي والخيبة لدى الطفل بشعوره أن أباه لا يمنحه الحب والاهتمام والتشجيع» كما تما عرضه في الفلاش فيكون الطفل محبطًا لا يحب الحياة ولا حتى يحب نفسه وقد يتدنى مستواه الدراسي والخلقي.

يذكر بأن الثلة المشاركة في تجسيد الأدوار في الفلاش كل من «باقر يحيى آل قريش، ورناد علي آل قريش، ومحمد باقر آل قريش».

Advertisements

لاتبخل علي بتعليق، فأنا مستمر بكم

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s