نبذة مختصرة عن الأحلام الواعية (الجلية)

للأستاذ مصطفى الخلف

الأحلام الواعية باختصار هي أحلام نكون في خلالها على وعي كامل أو شبه كامل بأننا نعيش حلماً، وخلال هذا الوعي نستطيع اختيار أن نراقب مسير الحلم بوعي أو أن نتحكم بمجرياته حسب إرادتنا واختيارنا.

استخدامات الحلم الواعي:
أهم استخداماتها كالتالي:
– لغرض الاستمتاع (وتتمثل في تسخير مكان وشخصيات وأحداث الحلم للتمتع، كالقيام بأعمال خارقة من طيران أو سبر للفضاء أو لقاء المشاهير والتحدث معهم وغيرها)
– لغرض التعرف على الأشياء الغامضة (مثل مقابلة بعض الحيوانات المفترسة، والوصول للأماكن الصعبة الوصول، ومقابلة المخاوف والتفاهم معها للتغلب على الخوف فبإمكانك التحدث إلى كل شيء في الحلم من حيوانات وجمادات)
– لغرض محاكاة الأعمال التي تتطلب وقتاً طويلاً لتأديتها (كبناء المنازل والتجارب المخبرية ومراقبة نمو المخلوقات وما إلى ذلك)
– وغيرها من الإبداعات…

أشهر طرق التهيئة لدخول عالم الأحلام الواعية:
– استخدام مدونة (دفتر يوميات) لتسجيل جميع الأحلام التي تراها حال تذكرها، حتى لو استيقظت في منتصف الليل فلا تعد للنوم إلا بعد تدوينها، وبعد فترة ستلاحظ علامات تتكرر بشكل مستمر تدلك على أنك داخل الحلم حال حدوثها.
– القيام بتفحصات عدة مرات في اليوم للتأكد بأنك لست في حلم. منها: النظر إلى الساعة، النظر إلى اليد فإنهما يبدوان مختلفين في الأحلام عادةً، وكذلك إغلاق الأنف والفم ومحاولة التنفس، فسوف تستطيع التنفس في الحلم، وإيضاً محاولة تغيير لون أصباغ غرفة أو بيت ما، ففي الحلم تستطيع فعل ذلك. (قم بهذه الأعمال على الأقل مرتين أو أكثر في اليوم).
– النظر بتمعن وملاحظة التفاصيل الدقيقة خلال حياتك اليومية وعدم الاقتصار على النظر في مستوى العين أو في الجوال. فالنظر للأسفل وللأعلى وملاحظة ما لا يرى بسهولة يزيد في وعيك بشكل عام ويجعلك أكثر قابلية للدخول في الأحلام المتجلية.
– القراءة قدر الإمكان في مواضيع الأحلام الجلية، فهي كفيلة بتحفيز الدماغ على تقبل هذه الأحلام وتقريبها.
– التقليل من تناول الأكلات والمشروبات المنبهه في الفترات القريبة للنوم.

أهم طرق الدخول في عالم الأحلام الواعية: (يفضل التدرب على الأحلام الواعية خلال العطلات الأسبوعية أو الإجازات أو خلال وقت القيلولة)
-التعبير عن الرغبة في الحصول على حلم واعي بتحويل النية إلى عبارة واضحة، مثل: (سوف أقوم بالدخول إلى حلم واعي يبتدئ بي في المكان الفلاني، وسوف أقوم بالأعمال التالية في هذا الحلم:……، كما أنني سوف أتذكر جميع أحداث هذا الحلم بما فيها من أحاسيس ومشاعر حال استيقاظي، وسوف أدونها في مدونة أحلامي.
– في حال عرفت بأنك تحلم عن طريق أحد التفحصات، فجرب تفحصاً آخر لتأكيد استيعاب وعيك لكونك في حلم، وحاول أن تبدأ التحكم بالحلم تدريجياً، وأبعد مشاعر الخوف عنك.
– يمكنك استخدام المنبه المتكرر التلقائي للتقلب بين حالة الوعي واللا وعي، مما يعطيك فرص أكثر للدخول لأحلام متعددة وبالتالي فرص متعددة لتحويلها لأحلام واعية. يمكن أن تختار توقيتاً للمنبه بعد نصف ساعة من القيلولة مثلاً، والمنبهات التالية خلال فترات تتراوح من ٥ إلى ١٠ دقائق حسب سرعة نومك.
– وغيرها من الطرق المتقدمة…

ملاحظات:
– الأحلام الواعية ليست فكرة جديدة، فهي مدونة ومطبقةٌ منذ مئات السنين، وغيرها من التطبيقات الغير مدونة على مر العصور.
– من مشاهير مستخدمي الأحلام الواعية: إيديسون، تسلا، آينشتاين وغيرهم الكثير.
– من المممكن التبحر وتطوير الأحلام الواعية لتشمل تطبيقات متعددة وأكثر فائدة وأسرع في التطبيق.
– الأحلام الواعية لها تطبيقات لا محدودة، فلا تقتصر في تفكيرك على الأشياء الواقعية، بل حاول أن تفكر خارج الصندوق وطبق جميع أفكارك مهما كانت غير واقعية.

IMG-20141211-WA0128

إعداد: مصطفى الخلف

Advertisements

لاتبخل علي بتعليق، فأنا مستمر بكم

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s