توقّف عن جعل الناس الأغبياء مشهورين

في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا و أستراليا ودول الاتحاد الأوروبي انتشرت في الآونة الأخيرة لوحات تحذيرية مكتوب فيها :

“stop making stupid people famous”

ومعناها :

توقّف عن جعل الناس الأغبياء مشهورين .

فالدفع بالتافهين إلى واجهة العمل الإجتماعي والإعلامي هو جريمة بحق الأجيال الناشئة.

لو أخذنا جولة مطولة على حسابات المشاهير الجدد في مواقع التواصل الإجتماعي ، لوجدنا أنها تشترك في سمة واحدة هي اعتمادها بشكل رئيسي على صناعة التفاهة ، أو ما يمكن أن نطلق عليه باللهجة العامية : ( الاستهبال )

اقفز ، ارقص ، اصرخ ، أصدر أصواتاً غريبة ، تكلم بكلام لا معنى له ، خالف قيم المجتمع ،

استفز مشاعر الآخرين ..

وتأكد أنك ستشتهر ..

وستجد من يصفق لك ..

وبعد أن يتجاوز عدد متابعيك المليون ستنهال عليك عروض الاستضافة في وسائل الإعلام والمهرجانات والمنتديات !

وماذا بعد هذا العبث ؟

*أخلاق تنحدر ، ذائقة تتشوه ، ثقافة تتسطح ، قيم تتلاشى ، جيل بأكمله يضيع*

ومن المسؤول عن هذا كله ؟

كلنا مسؤولون ، من أفراد ومؤسسات ، فلولا تناقل الناس لمقاطعهم لما اشتهروا ، وأصبحوا مؤثرين في الاجيال الناشئة ..

د. عبد الله النعيمي

Advertisements

كيفك يا ولد لطيفة

( كيفك يا ولد لطيفة )

مقال يستحق القراءة لفهد الأحمد – جريدة الرياض

قـبل أيام كنت في السوق حين قابلني شاب مؤدب ومثقـف أخبرني أنه معجب بـي.. أسمعني مديحا وكلمات إشادة أصابتني بالدوار ورفعت رأسي فوق السحاب.. وفيما كنا نتحضر لالتقاط سلفي شعرت بصفعة على مؤخرة رقبتي من شخص يقول “كيفك يا ولد لطيفة”..

كان صديقا مزعجا من أيام الحارة يعرفني حق المعرفة ولم يعترف يوما أنني من يكتب في صحيفة الرياض..

أصبحت لدقائق بين رجلين ينظران إلي بطريقة مختلفة؛ الأول يعرفني من بعـيد ورسم لشخصي المتواضع صورة مثالية ونموذجية رائعة (لا أستحقها بدون شك).. والثاني يعرفني منذ الطفولة ويعتبرني مجرد صديق قديم يحتفظ له بمواقف محرجة (وذكريات تفشل) ولا يعنيه كيف أصبحت اليـوم..

هذه المفارقة تفسر لماذا نتهاون ونتطاول على أقرب الناس إلينا؛ فـمعرفتنا له عن قرب تجعلنا نستخف بآرائه وأفكاره وإنجازاته.. لا يعترف عقلنا الباطن بنجاحه وتفوقه علينا لأن اعترافنا يعني تلقائيا تخـلفنا عنه، ونحن الذين انطلقنا معه من خط واحد..

لهذا السبب تلاحظ ــ حتى في قصص الأنبياء ــ أنه “لا كرامة لنبي في وطنه”.. ولهذا السبب قال أبو لهب لنبينا الكريم “تـبا لك ألهذا جمعتنا”.. ولهذا السبب طرده أهل مكة في شعب بني طالب في حين استقبله أهل المدينة بالأناشيد والأهازيج وقاسموه أرضهم وأموالهم..

تأمل سـير العباقرة والمبدعين تلاحظ أن كثيرا منهم حظي بالتكريم والتقدير في غير مجتمعه الذي ولد فيه

وخذ كمثال :

ابن سينا

والرازي

والبخاري

ودافنشي الذي غادر ايطاليا وحظي برعاية ملك فرنسا حتى مات .

طبيعتنا البشرية تجعلنا لا نقارن أنفسنا بمن لا نعرفهم شخصيا (كأثرياء العالم الذين تنشر مجلة فوربس أسماءهم كل عام).. ولكننا نقارن أنفسنا بأصدقائنا وأبناء عمومتنا الذين حققوا ثروة كبيرة أو نجاحا مميزا -ـ في حين لاتزال أنت ثابتا في مكانك.. لا يهمك إن نـال مراهق فرنسي الدكتوراة من جامعة السوربون، أو تحدث طفل صيني عشر لغات، المهم ألا يفعل ذلك قريبك الذي تربيت معه أو صديقك الذي تشيد به والدتك دائما..

وما يبدو لي أن هناك علاقة بين مستوى القرب، واعـترافنا بتفـوق الآخرين.. فكلما ارتفع مستوى قربك من أحدهم كنت ميالا لتجاهل نجاحه وتفوقه، وكلما ابتعد عـنك قدرته بشكل أفضل ورسمت له صورة أجمل!

والحقيقة هي أن هذه الظاهرة ملاحظة حتى بين أفراد العائلة الواحدة..

فقد تجد شيخا أو فقيها أو مفكرا يملك تأثيرا قويا على آلاف الأتباع الذين لا يعرفهم، في حين يعجز عن التأثير على أبنائه الذين يراهم كل يوم (بل وقد يعتبرونه رجلا فاته الزمن).. أنا شخصيا لدي ستة كتب ناجحة ــ لا تكاد تظهر في السوق حتى تختفي بسرعة ــ ومع هذا لم يقرأها أحد من أبنائي.. ابنتي مياس تقـرأ روايات عالمية بثلاث لغات، وابني حسام قرأ كتاب عبدالله الجمعة الرائع (حكايا سعودي في أوروبا) عدة مرات، في حين لم يقرأ أحد منهم كتابي “حول العالم في 80 مقالا” الذي يغطي ربع قرن من الرحلات الموثقة بالصور!!!

… على أي حال؛

لست أفضل من الإمام أبي حنيفة الذي كانت والدته لا تعترف بفتاويه وتذهب مسافة طويلة لأخذ الفتوى من فقـيه يدعى زرعة القاص الذي كان يستمع لها ثم يبتسم في وجهها ويقول لها “القول ما قاله أبو حنيفة”..

المعادلة المعكوسة

اعتدنا جميعا على أن نوفر لأنفسنا كل وسائل الراحة في أسفارنا السنوية. نبحث عن أفخم أنواع السكن. ونحاول جاهدين أن نختار أكثر وسائل النقل راحة. وأجود وألذ أنواع المأكولات. وكلما توفرت هذه المتطلبات، كلما كان يومنا أجمل نقضيه مع من نحب خلال أيام معدوده. نعود بعدها لأوطاننا وتبقى الذكريات فترة من الزمان ثم تنسى.

ماذكرته أعلاه، معادلة شبه متفق عليها. ولكنني وجدت أن المعادلة معكوسة في رحلة السفر إلى الله تعالى خلال أيام الحج. فقد وجدت في التعب راحة. وفي الإرهاق حلاوة. ومع كل عقبة تواجهك لذة. إن كنت لم تجرب الحج حتى الآن، فقد تعتقد أنني أبالغ في وصفي. ولكن الشعور بأن الله يعطيك أضعافا مضاعفة من الحسنات كلما كانت المشقة أكبر، يجعلك تشعر براحة نفسية تنعكس على بدنك، فتشعر براحة جسدية حتى وإن كانت مؤلمة. إنه ألم التطهير من الذنوب. وما ألذه من ألم. لذا… فقد بت أبحث عن المشقة في طريقي إلى خالقي أحمل شعار “سعياً إليك” حاملا ذنوبي على ظهري. وفي كل خطوة أخطوها أو عقبة تقابلني، أشعر بأن حملي يصبح أخف وزنا وقلبي أكثر نقاءً وطهارة.
رحلة السعي إلى الله ليست كأي رحلة. فهي الرحلة الوحيدة التي تتذكر فيها كل التفاصيل. بدئاً باتخاذك القرار، مرورا بتحضيراتك لهذه الرحلة. ثم البدء بها، وانتهاء بوداعك لأطهر بقعة متوجها لأهلك تزف لهم خبر القبول من الله تعالى.

لطالما كرهت كل المواد الدراسية التي تحمل المعادلات. إلا مادة “الحج”، فمعادلتها المعكوسة، تجبرك على عشقها.

الحاج بإذن الله/ أحمد سعيد قريش (أبو رنا)

مواليد هذه السنين …. سلاماً

مواليد هذه السنين لطفا اقرأ المنشور لأنه واقعي.

1948 – 1949 – 1950 – 1951 – 1952 – 1953 – 1954 – 1955 – 1956 – 1957 – 1958 – 1959 – 1960 – 1961 – 1962 – 1963 – 1964 – 1965 – 1966 – 1967 – 1968 – 1969 – 1970 – 1971 – 1972 – 1973 – 1974 – 1975 – 1976 – 1977 – 1978 -1979 -1980 – 1981 – 1982 – 1983 – 1984 – 1985 – 1986 – – 1987 – –

اكبركم سناً عمره 70 وأصغركم سناً عمره 30

هل تدرون من نحن ؟

نحن جيل نشأنا و تربينا على ان هناك ساعه قيلوله للاب بعد الغداء… فلا يجرؤ أحد منا على الكلام بصوت عال بالبيت .
.وكان موعد التلفاز السادسة مساء ثم افلام الكارتون توم وجيري ….ثم المسلسل و الاخبار ومن بعدهم النوم الساعه العاشره كأقصى موعد للسهر …
نحن جيل لم ينهار نفسيا من عصا المعلم .و لم يتأزم عاطفيا من ظروفه العائلية و لم يتربى مع المربيات عند السفر.
و لم تتعلق قلوبنا بغير أمهاتنا …
نحن جيل لم ندخل مدارسنا بهواتفنا النقالة .و لم نشكو من كثافة المناهج الدراسية ولا من حجم الحقائب المدرسية .و لا من كثرةالواجبات المنزلية.
نحن جيل لم يذاكر لنا والدينا دروسنا ولم يكتبوا لنا واجباتنا المدرسية و كنا ننجح بلا دروس خاصة في جميع المواد أو دورات التقوية وكانت الدروس فقط ل 3 مواد عربي إنجليزي رياضيات
و بلا وعود وحوافز من الأهل للتفوق و النجاح
نحن جيل الذين اجتهدنا في حل الكلمات المتقاطعة و في معرفة صاحب الصورة .. و في الخروج من طريق المتاهة الصحيح ..
نحن جيل كنا نحرك كفوفنا للطائرة بفرح … و نٌحيي الشرطي بهيبة
نحن جيل كنا نلاحق بعضنا في الطرقات القديمة بأمـان
و لم نخشى مفاجآت الطريق…و لم يعترض طريقنا لص و لامجرم و لاخائن وطن …
نحن جيل كانت تفاصيل يومهم عفوية جدا
نحن جيل وقفنا في طابور الصباح بنظام ..
و أنشدنا السلام الوطني بكل طاقتنا
نحن جيل كنا ننام باكرا على سطوح المنازل…
و نتحدث كثيرا …
و نتسامر كثيرا …
و نضحك كثيرا…
و ننظر إلى السماء بفرح …
نتحدث مع بعض ولا نتحدث عن بعض
نحن جيل الذين كان للوالدين في داخلنا هيبة وللمعلم هيبة و للعشرة هيبة وكنا نحترم سابع جار .. و نتقاسم مع الصديق المصروف و الأسرار و اللقمة

أهداء لمن عاش تلك اللحظات الجميلة
والرحمة والمغفرة للجيل الذي ربانا…؟
من جيل عاش وترعرع على الرقى والاخلاق والادب. رحم الله أياما كانت صادقة ونقية😢😢😢

منقول

فكونا من البربرة

أعلم ويعلم الجميع بأنه لا يوجد عمل من دون أخطاء أو قصور. وأعلم أيضا أننا إن أردنا النجاح في المستقبل، فعلينا التعلم من أخطائنا اليوم. وكما أعلم أن مجموعة كبيرة وواعية من المجتمع تتفهم أسباب القصور في عمل ما، فأنا أيضا أعلم أن المجتمع مليء بالسلبيين وأصحاب نهج الإصطياد في الماء العكرة.

لازال هذا الفضاء يعج بهذه الفئة التي تستمتع بتحطيم أي مبادرة تنهض للتو، وحتى أن بعضهم يبادر لتسقيط المبادرات قبل ولادتها. ما إن تخرج مجموعة تريد خدمة مجتمعها بمبادرة ما، سارعت تلك الفئة لوأد الفكرة وهي في مهدها. وإن لم تستطع قتل تلك المبادرات قبل ولادتها، سارعت لتسقيطها بعد أول تجربة. لايجيدون النظر إلى الجانب المشرق من أي عمل. بل ويستميتون في الهجوم وإبراز (السلبيات والعيوب) حسب تعبيرهم. لا ينظرون إلى الجزء الممتليء من الكأس ويشغلون أنفسهم بالجزء الفارغ منه. بعضهم يستغل مهارته في الكتابة والتعبير ليقنع سفهاء وجهلاء المجتمع بوجهة نظره السلبية من خلال مايكتبه في فضائات الإنترنت المختلفة. وبعضهم (يبربر) في المجالس والتجمعات، يقذف هذا ويلعن تلك. متناسيا الهدف الأسمى من أي عمل يقومون به. يستغل النقطة السوداء على تلك الصفحة البيضاء ويبدأ مسحها بلعاب لسانه النتن لينشر آثار تلك النقطة الوحيدة حتى تشوه صورة الصفحة كاملة تحت مسمى (الإنتقاد البناء).

عزيزي السلبي، أمثالك هم سبب تأخر وضياع وجهل أي مجتمع. لا نمنعك من الإنتقاد، ولكن كن هادفا ومنصفا في نقدك لمبادرات هدفها الرقي بالمجتمع وأبنائه. فكما تبدع في سرد السلبيات، تحدى نفسك واذكر الإيجابيات. ليس مطلوب منك أن تبالغ في المديح، كما ليس مطلوبا منك أن تكون وقحا في الإنتقاد. أوصل ملاحظاتك للجهات المختصة بطريقة أكثر رقيا وأدبا من نشر الغسيل على وسائل التواصل الإجتماعي أو الثرثرة بين جدران المجالس.

أبناء وبنات مجتمعي الأعزاء ممن نذروا أنفسهم وضحوا بأوقاتهم وراحتهم من أجل خير هذا المجتمع والوطن. سيروا في طريقكم دون الإلتفات أو الإستماع لنعيق هذه الفئة. أنتم على درجة من النضج بحيث تفرقون بين الإنتقاد البناء والنعيق المزعج. لا تخلوا مبادراتكم من جوانب تحتاج إلى تطوير، ولكن أعلم ويعلم غيري أنها لا تخلوا من الإيجابيات. قوموا بدراسة أسباب القصور والعمل على تفاديها مستقبلا. واعملوا على تطوير أساليب تطبيق هذه المبادرات مع كامل الشكر والإحترام.

أحمد سعيد قريش (أبو رنا)

عندما جازتني (أمازون) لأمانتي.

الموقف الأول:

في أحد أيام دراستي في المرحلة الإبتدائية، وبينما كنا نتمازح أنا وأحد أصدقائي، وبدون قصد ضربت سبورتنا الخضراء بالكرسي وكسر جزء منها. تملكنا الخوف من ردة فعل معلمنا. دخل المعلم الصف ولاحظ أن هناك شرخا في السبورة. نظر للطلاب غاضبا وصاح: من الذي كسر السبورة؟. صمت رهيب، لا أحد يريد الإعتراف خوفا من بطش المعلم. فجأة تغيرت ملامح المعلم وتحول |إلى حمل وديع وقال بصوت رقيق: أبنائي ال|أعزاء، (الكذب حرام، والصدق ينجي). بدأت أفكر في كلماته (الصدق ينجي). رفعت إصبعي وقلت له: أنا كنت سببا في كسر السبورة ولكن بدون قصد. نظر إلي المعلم نظرة لازلت أتذكرها حتى لحظة كتابتب هذه السطور وقال لي: (تقدم إلى هنا يا فتى. إفتح يدك اليمنى……..) وبعد ضرب يدي خمس ضربات بعصا خشبية مغلفة بشريط أسود، يطلب مني أن أكتب على السبورة (أنا آسف) عشر مرات. فعلا……الصدق ينجي.

الموقف الثاني:

قمت بشراء بعض الحاجيات من أحد المحلات الكبيرة، وصلت للمحاسب، أعطيته ٥٠٠ ريال ليعيد لي الباقي وكان قرابة ٢٩٠ ريالا. وضع حاجياتي في الكيس ثم فتح الصندوق وأعطاني ٢٩٠ ريال. وصلت لمنزلي واكتشفت أنه أعطاني المبلغ المتبقي مرتين دون أن يدري. اضطررت إلى أن أقطع مسافة ٨٠ كيلو مترا بالسيارة مرة أخرى لأعيد المبلغ الإضافي. وصلت فلم أجد المحاسب فاضطررت للتوجه للإدارة. وبعد مراجعة الحسابات وإجباري على الإنتظار لأكثر من ساعة، تبين أنه فعلا هناك مبلغ ٢٩٠ ريالا ناقصا من خزينة ذلك المحاسب. شكرني المدير على أمانتي وودعني دون تقديم حتى كوب شاي، وأنا الذي قطعت كل تلك المسافة لأعيد ذلك المبلغ.

الموقف الثالث:

إشتريت مجموعة من الأجهزة الإلكترونية من موقع (أمازون) بمبلغ ٥١٣ ريال. وانتظرت الأجهزة لتصلني ولكن دون جدوى. تواصلت مع قسم العناية بالزبائن واتضح لهم بأني قد أخطأت في العنوان البريدي وتم شحنها لعنوان آخر في أمريكا. ظننت أنني خسرت نقودي بسبب خطأي، ولكني فوجأت بأن الموقع أبلغني بأنني لن أخسر المبلغ وبأنه سيصرد كوبون مشتريات بذات القيمة لأطلب الأجهزة مرة أخرى.

بعد أيام، تصلني رسالة من شركة الشحن تبلغني بأن هناك طردا تظرني لأستلمه، استلمت الطرد وإذا بي أجد بأن الأجهزة التي طلبتها في المرة الأولى وصلت لي بعد أن قامت شركة الشحن بتصحيح خطئها في تغيير رقم البريد.

الآن عندي ٣ أجهزة وكوبون مشتروات. تواصلت مع الموقع وأبلغتهم بأن الأجهزة قد وصلت، وبأنه عليهم أن يسترجعوا كوبون المشتروات لأني لا أستحقه طالما أن بضاعتي وصلت. فيبلغونني بالتالي:

(لأنك كنت أمينا معنا، فنحن نهديك كوبون المشتريات جزاء لأمانتك).

الموقف الأول والثاني كانا في مجتمعي والذي يوصي بأن الكذب محرم وأن الصدق ينجي. وأن أجازي الأمين على أمانته.

الموقف الثالث كان في مجتمع يصفونه بالمنحل من الأخلاق والقيم.

أخيرا: بعد أن تعرضت للموقف الأول والثاني، أخاف الإعتراف بخطأي، ولكنني لازلت أحتفظ بصفة الأمانة من دون جزاء.

أدناه، جزء من المحادثة بيني وبين أمازون: