بعد يومين من الترشيد، (أحس إني غير)

قبل أربعة أيام تقريبا، قمت بإرسال رسالة لجميع أصدقائي على مواقع التواصل الإجتماعي والواتساب وكل برامج المحادثات مفادها أنني سأقوم بترشيد استخدامي لهذه المواقع والبرامج في الأيام القادمة. وفعلا بدأت باتخاذ خطوات جادة للحد من سيطرة هذه البرامج والمواقع على حياتي اليومية حتى بت أشعر أنني ضائع وسط زحامها. هذا الضياع الذي أجبرني على ترك العديد من هواياتي ونشاطاتي الأخرى والتي أشعر أنها أكثر أهمية وفائدة من أن أبقى مكبلا بحبال برامج (السوشل ميديا). 

البرنامجين الإذاعيين (صباحو) و (فري سبيس) الذين كنت أقدمهما بشكل منتظم، فجأة وجدت نفسي قد تركتهما وقمت بتأجيل حلقاتهما بسبب إهتمامي الزائد ببرامج ومواقع التواصل الإجتماعي. هوايتي المفضلة (القراءة) لم أعد أمارسها منذ أن صارت مواقع التواصل الإجتماعي هي شغلي الشاغل. كتابة المقال والشعر العربي صارت علي أصعب من حل معادلة كيميائية. حياتي العائلية والإجتماعية بدأت بالتأثر بسبب هذا الإدمان. كثيرة هي الأمور التي أثر فيها إدماني على وسائل التواصل الإجتماعي بجميع أنواعه. مما دفعني لإعادة النظر والتفكير في الحلول التي من الممكن أن تساعدني في التخلص من هذا الإهتمام الذي بدأ وحسب وجهة نظري بإيقاف نشاطاتي الأكثر أهمية لي ولعائلتي ومجتمعي.

وأخيرا خرجت بقرار إعتبره البعض أنه من سابع المستحيلات. وبأنني لن أنجح في بلوغ مبتغاي في تقليل استخدامي من بعض هذه الوسائل وإيقاف بعضها الآخر. ومع ذلك، فقد كنت عازما على الاستمرار في ما أهدف إليه. وبدأت باتخاذ الخطوات اللازمة لتفعيل عملية الترشيد. وهي كالتالي:

  • لقد لاحظت أن هناك العديد من البرامج موجودة في هاتفي المتنقل وأيضا في كومبيوتري الخاص في البيت (فيسبوك، تويتر، لينكد إن، فيسبوك مسنجر وغيرها) فقمت بإزالتها من هاتفي واكتفيت بالمتابعة السريعة من خلال كومبيوتري في المنزل عندما أعود. وهو ما قلل استخدامي لهذه البرامج ومتابعتي لها بسبب إنشغالي بأمور أخرى في المنزل.

  • قمت بوضع كل مجموعات المحادثات في برنامج (واتساب) على الوضع الصامت لمدة عام كامل قابلة للتمديد بالإضافة لخروجي من بعض المجموعات التي لا تشكل أهمية لي. الآن لم أعد أقفز من مكاني كلما سمعت نغمة الواتساب الخاصة بمحادثات المجموعات. ولكني أبقيت على نغمة المحادثات الخاصة لأنها تشكل أهمية لي في حال احتياج البعض لي بشكل طارئ.

  • قللت بشكل ملحوظ خلال اليومين الماضيين من إقحام نفسي في نقاشات لا طائل منها ولا فائدة تذكر على مجموعات الواتساب. واكتفيت بالرد على بعض الرسائل الخاصة ذات الأهمية.

  • بدأت بتطبيق قانون فرضته على نفسي وهو أن أضع هاتفي النقال بعيدا عني خلال تناول وجباتي الرئيسية أو النقاش مع أفراد عائلتي. كأن أضعه في غرفة النوم مثلا دون الإلتفات له إلا عندما أنتهي من واجبي العائلي. وقد ساعدني ذلك في أن أقضي معهم وقتا أكثر.

من خلال الخطوات المذكورة بدأت أشعر بأنني أحصد ثمار هذا القرار. فقد بدأت باإعداد لحلقة قادمة من برنامجي الإذاعي (صباحو) والذي سيعود قريبا بإذن الله. أيضا بدأت بالتحضير لتسجيل حلقة علمية جديدة من البرنامج العلمي (فري سبيس بودكاست) والذي سيحمل مفاجأة رائعة. أيضا بدأت بالإهتمام بمشروعين كنت قد أجلتهما مرات عدة لعدم توفر الوقت. وضعت خطة للعودة لهواياتي (القراءة، كتابة الشعر والمقال)، كما بدأت أيضا بالاهتمام بقضاء وقت ممتع مع عائلتي وأصدقائي بعيدا عن هذه البرامج.

خلال يومين فقط، بدأت أستشعر أثر قراري على حياتي. فباتت حياتي خلال اليومين الماضيين وكأنها حياة جديدة أستطيع فيها ممارسة ما لم أستطع ممارسته بسبب إنشغالي بما لا فائدة منه سوى سرقة لحظات عمري. إدمان هذه البرامج والمواقع، لا يقل خطرا عن إدمان الكحول والمخدرات. فهي إدمان على كل حال. إدمان يسرقنا من التمتع بحياتنا بل ويسرق منا أجمل اللحظات مع عائلتنا و أحبابنا.

هذا المقال، هو أحد ثمار قراري. وأنظر قطف بقية الثمار قريبا. 

 

Advertisements

مشكلة طلبات المدارس، أين يكمن الحل؟

قبل يومين، كنت قد طرحت موضوعا عبر حسابي في السناب شات تحدثت فيه عن المعاناة المقبلة والمعتادة في كل فصل دراسي والتي تتلخص في طلبات المدرسين والمدرسات الغير منطقية والتي لا فائدة منها في كثير من الأحيان سوى استنزاف أموال الأهالي دون النظر إلى الوضع المادي لكل عائلة. ودون النظر إن كانت هذه المتطلبات ستعطي فائدة ملموسة للطالب أم أنها مجرد متطلب من الوزارة على المدرس تنفيذه والسلام. (لمتابعة الموضوع عبر اليوتيوب، إضغط هنا)

خلال الفقرة… وجهت رسالة لكل إدارة مدرسة بأن توقف هذا الاستنزاف لأنها المسؤول الأول عن ذلك، وجهت رسالة لكل مدرس ومدرسة بإيجاد حلول مبتكرة ذات فائدة حقيقية على الطلاب. وجهت رسالة للأهالي بعدم السكوت والتوجه إلى المدارس وشرح شكواهم وعدم الإكتفاء بالحديث بين جدران منازلهم عن المشكلة دون التفكير في أبسط حلولها.

كان تفاعل المتابعين رائع جدا، الكثيرون اقترحوا الحلول والكثيرون شرحوا معاناتهم مع هذه المسألة….وكنت سعيدا بهذا التفاعل. حتى استقبلت اتصالا من أحدهم يشرح معاناته مع هذه المسألة ويصف المسؤولين عنها بأنهم “آكلي لحوم البشر” وبأنه لا يجد قوت يومه، ليصطدم بمتطلبات المدرسين والمدرسات. يعمل بوظيفة متواضعة، زوجته متوفاة منذ سبع سنوات، لديه ٣ من الأبناء و ٣ من البنات، إحدى بناته تركت مقاعد الدراسة من أجل التخفيف على أبيها، والبنتين الأخرتين يفكرن جديا بالخروج. بيته آيل للسقوط ويحتاج للترميم. لا يستطيع إدخال أبنائه دروس التقوية لسوء سمعته في عدم السداد للمدرسين. وماذا بعد؟……. إنه ليس مسلسلا دراميا ولا قصة خيالية ولا رواية لكاتب رومانسي. إنها الحقيقة يا بشر. كل ظروف الحياة تصعب على هذا الرجل العيش براحة وسلام كما تعيش أنت. ليقوم مدرس أو تقوم مدرسة بطلب ما ليس منطقي من الطلاب والطالبات لتثقل كاهل الأهالي ولتضعهم أمام الأمر الواقع.

حل المشكلة ليست بمساعدة هؤلاء الأهالي بالمزيد من المال أو أدوات الدراسة. حل المشكلة يكمن في الوقوف ضد مبدأ الطلبات الزائدة والتي ذات غير فائدة لا للطالب ولا للأهالي ولا حتى المدرسة سوى أنها سترمى بعد أيام في حاوية الأوساخ. علينا نحن كمجتمع مساعدة من هم في حاجة للمساعدة عن طريق إيقاف الوحش الذي يأكل أموال الناس ومنهم الفقراء ثم مساعدة الفقراء على العيش. لكي نساهم في حل مشاكلنا ومشاكلهم علينا معرفة جذور المشكلة وحلها وليس باستخدام إبرة مسكن مؤقتة لا تسمن ولا تغني من جوع.

من هنا… ومن خلال كلماتي المتواضعة، أتوجه لجميع المسؤولين في جميع المدارس بإيجاد حل لوقف هذا الاستنزاف. كما أدعو جميع الأهالي بالتحرك المدروس للمساعدة في وقف هذه الممارسات من خلال العمل الجدي لا بالحديث بين الجدران الأربعة. فلنكن على قدر المسؤولية الملقاة على عواتقنا في مساعدة الآخرين.

 

دمتم بود

أخوكم/ أحمد قريش (أبو رنا)

1445782707991 

“الكلمة السحرية” تذيب الجليد

يوم سعيد بكل المقاييس، ليس سعيدا علي أنا فقط، بل على الكثيرين ممن استمعوا لحلقة اليوم من بودكاست صباحو والتي كانت بعنوان “الكلمة السحرية”. فمن خلال ردود الأفعال التي استقبلتها من المستمعين، تبين لي أن الحلقة استطاعت أن تعيد رونق العلاقات بين الأطراف المتعددة، أصدقاء، أزواج، أخوة، أحباب. فقد سارع الكثيرون من مستمعي الحلقة إلى تطبيق وصية الحلقة، أرسلوا كلمة (أحبك) لأحبائهم مرفقة بحلقة “صباحو” وتداولوها كرسالة حب و معزة وتقدير.

استطاعت حلقة اليوم أن تخلق جوا من الحب والود بين الناس، أن تذيب الجليد المتراكم على علاقاتنا مع بعضنا البعض، استطاعت أن تصنع ابتسامة على كل شفة. كل من استقبل كلمة (أحبك) من شخص طال غيابه، صار يعيد التفكير في إعادة العلاقة بينه وبين الآخر. أخبرني أحدهم بأنه تردد كثيرا قبل أن يرسل لأصحابه ولوالديه هذه الكلمة، ولكنه قرر في نهاية المطاف أن يرسلها، وفعل….. وكان قلبه يخفق بشدة، لا خوفا من ردة الفعل ولكن ترقبا لها. وفوجئ بردود الأفعال التي ذرف لها الدمع فرحا (كما ينقل).

 لسنا بحاجة لحلقة من حلقات ” صباحو” أو مقالا نحث فيه بعضنا لأن ننقل المحبة والسلام لبعضنا البعض. نحن بحاجة لأن نزرع في أنفسنا الحب وأن نعتاد نشره. حلقة “الكلمة السحرية” كانت مجرد تذكير لكم للمبادرة بنشر المحبة، كل ماعليكم هو أن تتذكروا بأن هناك من ينتظر منكم كلمة حب واحترام وتقدير يستحقه.

 بالنسبة لي، فقد قضيت الساعات الماضية وأنا أستقبل ردود الأفعال الجميلة والتي صنعت على ثغري ابتسامة عريضة. وشكرت الله تعالى لأن مكنني من أن أسعد قلوبا وأن أعيد الأمل لأشخاص كانت تنتظر كلمة تذيب جليدا تراكم على علاقاتها.

 شكرا لكم أحبائي على كريم عطائكم وتشجيعكم. وأتمنى أن أكون دائما عند حسن ظنكم.

 

تقبلوا تحياتي: أحمد قريش (مقدم برنامج “صباحو” بودكاست)

 

للاستماع للحلقة، إضغط الرابط أدناه:

http://sabahoo.libsyn.com/kfpjhdcid0k

 

أكذوبة “مدرب دولي” وحقيقة الاعتمادات الوهمية

منذ ما يقارب الشهر وحتى لحظة كتابتي هذا المقال، أستقبل اتصالات مزعجة من أرقام خارج المملكة. في بداية الأمر كنت أجيب على هذه الإتصالات إلى أن بدأوا بشرحون ما يريدونه. إنها الجامعات التي تبيع شهادات الوهم وتعطيك الماجستير بأقل التكاليف وفي أسرع وقت ممكن. بدأت بتجاهلهم مذ عرفت أنهم يستهدفون (المساكين) و من يخططون لبيع الوهم أسوة بجامعاتهم.

بدأت في الآونة الأخيرة موضة (المدربين المعتمدين) تنتشر في أرجاء منطقتنا العزيزة، والذين يخرجون لنا بدورات ذات مسميات لا يعلم بها إلا الله. وقد وجد هؤلاء شريحة كبيرة من (المساكين) الذين يبحثون عن تطوير ذواتهم بالإنضمام لدورات ذات محتوى فارغ وتكلف الكثير من المال في أيام معدودة. بل وقد تجد بعضهم يفهمون في كل شيء. فهو أخصائي نفسي و خبير في الذكاء العاطفي و فطحل في فن الإلقاء و داعية إسلامي و عبقري في التكنلوجيا و داهية في تربية الأطفال.

لا ضير في تعدد الاهتمامات والإلمام بالكثير من الأمور، وقد يستطيع بعضهم إيصال كل ذلك والتدريب عليه. ولكن ليس باستغلال الشهادات الوهمية التي تصدرها بعض المعاهد التي تصب جل اهتمامها في اصطياد الأسماك الصغيرة التي لا حول لها ولا قوة بإعطائها شهادات (دبلوم) في أقل من شهر إن لم يكن أسبوع. وأنا شخصيا لست ضد الدورات ونشر الوعي والمعرفة، ولكن ليس ببيع الوهم تحت عنوان العلم بل وفق أسس سليمة.

مؤخرا… قرأت مقالين للأستاذ حسين ابراهيم العباس حول حقيقة (أكاديمية أوكسفورد للتدريب والاستشارات والتي ثبت أن ترخيصها ملغى منذ (مبطي) ولازال يديرها شخص يمني الجنسية (لوحده). وأيضا «الاتحاد الدولي لتطوير الموارد البشرية» والذي ثبت بأنه لا يوجد له أي مقر في العالم وبأن القائمين عليه هم شخصين (فقط). وبعد البحث والتقصي ثبت بأن لا مقر رسمي لهذا الإتحاد (الوهمي) بل وإن رقم الفاكس الخاص بهم يعود لحضانة يديرها هذان الشخصان.

حقيقة أن ما تم اكتشافه لهو شيء خطير ويثبت أن بعضا من أفراد هذا المجتمع قد تنطلي عليهم الكثير من هذه الخدع والأوهام فقط لمجرد قرائتهم لكلمة (أوكسفورد) (الدولي) (الإتحاد).

من متابعاتي لبعض من يسمون أنفسهم بـ (المدربين الدوليين) فقد وجدت منهم من يستحق فعلا أن يكون مدربا، فهم يملك الأسلوب والعلم الذي يخوله لأن يكون محاضرا ومدربا يخدم مجتمعه على أساس علمي. ولكنني بالمقابل وجدت الكثيرين ممن لا يستحقون حتى الحديث، فمنطقهم وعلمهم وأسلوبهم لا يليق به حتى إسم مدرب (محلي).

هنا أدعو مجتمعي لعدم الإنجرار لمثل هذه الخدع، وأحث دائما على البحث والتقصي قبل الإقدام على الخطوة الأولى. وما دعاني لكتابة هذه الكلمات إلا خوفي على مجتمعي الذي لا أرضى له ان تقوم فئة (بائعي الأوهام) بترويج وبيع بضاعتهم على (المساكين) ممن يبحثون عن ذواتهم عند هذه الفئة.

أعلم أن كلماتي هذه قد لا تعجب البعض وقد أهاجم بسببه. ولكن تعلمت أن أبوح بما يمليه علي ضميري من أجل صالح مجتمعي وأهلي. إن كنت مخطئا فصحح معلوماتي وأثبت عكسه. وإن كنت محقا فيما نقلت فلا أجمل من دعوة صادقة تدعوها لي في ظهر الغيب.

ولكي تعرف الحقيقة بالتفصيل، فأنصحك بقراءة المقالين أدناه للأستاذ حسين ابراهيم العباس، ففيهما ما سيصدمك:

ما هي حقيقة الاعتمادات الوهمية؟ (الجزء الأول)
http://www.jhaina.net/?act=artc&id=27077

ما هي حقيقة الاعتمادات الوهمية؟ «2»
http://www.jhaina.net/?act=artc&id=27339

 

6ed451b6-f581-4975-8d51-c77422b473da

سناب شات….. غيرت رايي فيك

للأمانة. كنت أحد محاربي برنامج Snapchat سناب شات في بداية انطلاقته. فقد كانت طريقة استخدامه مزعجة وصار الكثير من مستخدميه يسيؤون لأنفسهم أولا ثم لهذا البرنامج. لذلك فلم أقم بتنصيبه على جهازي لسنوات لعدم رضاي بطريقة الاستخدام التي ينتهجها البعض. ولن أفصل في هذا الأمر كثيرا فأنتم أعلم.

أما اليوم… وبعد ضغط (إيجابي) من بعض الأصدقاء. فأستطيع القول بأن هناك فئة جعلت منه مصدرا تعليميا لا غنى عنه. فلكل تخصصه الذي يفيد الآخرين به من خلال هذا البرنامج. ولا ضير من بعض المرح في بعض الأحيان لكسر الروتين.
حاليا يتابعني أكثر من 400 شخص رغم بدايتي المتأخرة. ولكنني سعيد جدا بأني أقدم المساعدة والمعلومة المفيدة للمتابعين من خلال بعض المواضيع العلمية والثقافية المتنوعة وبطابع شيق يتفاعل معه الكثيرون.
مؤخرا قمت بطرح فقرة بعنوان (إبحث). فكرتها أن أقوم بطرح سؤال علمي بسيط فيقوم المتابعين بالبحث والتقصي من مختلف المصادر ليحصل على المعلومة ويرسلها لي. الفائدة للطرفين، فمن قام بعملية البحث ووجد الإجابة بعد تعب، سيلاحظ أن المعلومة سترسخ في مخه ويشعر بأن رصيده من المعلومات المفيدة قد ازداد. والفائدة الأخرى هي لي، ففي كثير من الأحيان أحصل على معلومة إضافية جديدة تخص السؤال الذي سألته.
في هذه الفقرة أشجع الآخرين على مسألة البحث والتقصي والتعب من أجل الحصول على المعلومة بدلا من استقبالها جاهزة. وقد نجحت والحمد لله في ذلك إلى حد ما. فالتفاعل الرائع من المتابعين يدل على أن هناك الكثيرون ممن يسعون للإستزادة من المعلومات من خلال الطرق العلمية والبحث عن المعلومة الصحيحة.
لا أنسى أن أشكر من شجعني على المواصلة في تقديم المعلومة المفيدة وهم:
المبدع علي البحراني Ali Al-Bahrani
عامر الرمضان Amer Al Ramadhan
الدكتور محمد قاسم

لمتابعتي وفقرة (ابحث) على السناب:abourana

1445782707991

نصف صدفة

بينما كنت جالسا في أحد المقاهي في اسطنبول. وقبل ساعات قليلة من توجهي الى مطار أتاتورك للعودة للديار. لفت نظر زوجتي شخص يسترق النظر إلينا هو وزوجته، وقد أخبرتني زوجتي بذلك، ولكني لم أعر الأمر اهتماما ولم ألتفت حتى لهم.

بعد ساعة تقريبا وعندما وصلت للفندق في طرابيا، وصلتني رسالة خاصة على برنامج الانستجرام من شخص يدعى @Q8.CARTOON والذي لم أقابله ولا أعرفه بتاتا ولم أتحدث معه حتى على برنامج الانستجرام. فقط أضفته قبل شهرين تقريبا لإعجابي برسمه الكرتوني للشخصيات. حيث أرسل له أحد أبناء عمومتي صورة ليرسمها لي. وقام فعلا برسمها.

الرسالة كانت: (شفتك). مرفقة بصورة لي وأنا برفقة أهلي عند المقهى الذي كنت أجلس فيه قبل ساعة. نعم… لقد عرفني ذلك الرجل بأنه قد رسم لي صورة من قبل. تفاجأت حقيقة من هذه الصدفة التي لم أتخيلها أبدا. وعندما تحدثت معه حول الصورة أجاب بأنه رآني من بعيد وأنه تردد في محادثتي بسبب وجود عائلتي معي. لسوء الحظ لم يكن الانترنت في الخدمة لحظتها والا لكنت انتبهت لرسالته.

 

Screenshot_2015-08-21-13-06-03-01

أخبرت زوجتي بالأمر فضحكت وقالت أنها متأكدة من أنهم من كانوا يقفون بعيدا ويراقبوننا.

كنت آمل أن ألتقي مع مبدع مثله. فأنا أعشق مقابلة المبدعين. ولكن لم يشأ القدر أن تكتمل الصدفة وبقيت نص صدفة. وعدته بأن يكون لنا لقاء قريب إما في السعودية أو الكويت. وأبدى ترحيبه لذلك.

الجميل في الأمر أني وبعد وصولي للسعودية. فتحت الإنسجرام ليفاجئني صديقي بأنه قد قام برسمي رسمة جميلة مرة أخرى.

 

Screenshot_2015-08-21-13-06-21-01

 

للمعلومية: للتو أعلم أن إسمه بسام جمعه.

أنصحكم بمتابعة حسابه. فحتما ستعجبكم أعماله