بخمس شمعات، عائلتنا مميزة

WMS_9522-e1358404185771

قريبا، وقريبا جدا، ستكمل شبكتنا ورابطتنا العائلية عامها الخامس وهي لاتزال إحدى أبرز رموز هذه العائلة الكريمة، بل ولازالت هذه الشبكة محط أنظار المجتمع. فبإطلاقها انطلقت أولى خطوات السعي نحو عائلة متماسكة ومتحابة تخدم الأقربون والمجتمع.

كانت الخمسة أعوام السابقة هي أهم المحطات في تاريخ العائلة، وما أكثر محطاتنا المشرقة. فقد كانت هذه السنوات زاخرة بالكثير من الأوقات والأحداث المميزة والتي يتذكرها الجميع. بدءا بالفعاليات العائلية ثم الإجتماعية على مستوى المنطقة، مرورا بالمشاركات الخارجية، ثم الترشح لنيل جائزة القطيف للإنجاز، والكثير الكثير مما لا يسعنا حصره هنا. قدمنا صورة مشرفة للعائلة في مختلف المحافل، وقد تسابقت بعض عوائل المنطقة لاستضافتنا لنسرد تجربتنا الفريدة ليروا إمكانية تطبيقها بينهم لأنها وبحسب تعبيرهم هي الطريق الأفضل لبناء مجتمع واع ومنفتح ومنتج يقوم على تربية النفس على العمل التطوعي الخيري. مثلنا العائلة في الكويت من خلال زيارة لبعض النواب والمثقفين، واستضفنا مثقفي الكويت والمنطقة في أمسية كانت الأجمل في تاريخنا.

إن سر تألقنا وتميزنا يكمن في أمور عدة، أولها وأهمها وقوف رجالات العائلة الكرماء معنا لإيمانهم بأن مايقوم به شباب العائلة هو رسالة سامية، على الجميع دعمها بما يستطيعون. الأمر الثاني هو المشاركة الشبابية الواضحة من جميع شرائح العائلة وفئاتها ذكورا وإناثا. وهو ما يثبت بأن الرابطة تسير في الخط الصحيح رغم وجود بعض العقبات، إلا أنها استطاعت وخلال فترة قصيرة أن تبني لها قاعدة جماهيرية شبابية أهلتها لأن تكون المقصد الأول للقيام بالأعمال التطوعية الخيرية التي تخدم العائلة والناس. أمر آخر وهو الدعم المادي وإن كان متواضعا من مؤسسات وأفراد العائلة. وما دعمهم لنا إلا إيمانا منهم بسمو رسالتنا التي نطمح من خلالها لكسب رضى الله سبحانه وتعالى.

رغم الهدوء التي لاحظه الجميع في الفترة السابقة، إلا إن هذا الهدوء ينبئ بعاصفة تحمل معها الخير للجميع. فترة الهدوء كانت لإعادة صياغة سياسة الرابطة وسعيها لإشراك الجميع في تطويرها واستغلال الشباب والشابات وإقحامهم في العملية التطويرية والتحسينية لمستقبل الرابطة والذي هو مستقبل العائلة المزهر بإذن الله تعالى.

من هنا، أدعو جميع ابناء وبنات العائلة، للإنضمام لمنظومتنا العائلية. والتي ينتظرها مستقبل زاهر بإذن الله بجهود جميع أفراد العائلة صغارا كانوا أم كبارا، شاركونا بالأفكار، فليست الأفكار والمشاريع الإجتماعية حكرا على مجموعة من الناس بل للكل الحق في التفكير والتخطيط لأي فكرة أو مشروع قابل للتطبيق في أي وقت، ولن يلقى منا إلا الدعم للوصول بالفكرة لمرحلة التطبيق وبلوغ الهدف المنشود. شاركونا بالعمل، فهنا لا يكون العمل لأجل فرد ولبروز إسم شخص، العمل معنا أولا لله تعالى ثم لخدمة العائلة والناس دون انتظار مقابل من المال أو المديح.

إننا في رابطة شباب آل قريش نسعى دائما لاحتضان كل أبناء وبنات العائلة من جميع الأعمار لنصنع ونربي جيلا قادرا على خدمة عائلته ومجتمعه بأساليب عصرية يعم خيرها الجميع.

 أبناء وبنات عائلتنا الكريمة، لا تترددوا في الإنضمام لنا في جميع فعالياتنا العائلية والخيرية. فأنتم وأبنائكم في أيد أمينة عاهدت الله وعاهدت نفسها على أن تأخذ على كاهلها حمل العناية بالعائلة. ولا زلنا نردد:

 الخير منكم وبكم وإليكم

لزيارة مدونتي
http://www.taqaseem.net

abourana@gmail.com

Advertisements

حكاية (القلوب السعيدة) تسرد في (تواصل 7)

صورة لتواصل 7

لم أكن أعلم في يوم من الأيام أنني سأرى حلما من أحلامي الكبيرة يتحقق ويكبر أمام عيناي، لولا أنني تسلحت بالإيمان بفكرتي واستعنت بأخوة وأبناء عمومة ساعدوني على تحقيقي ذلك الحلم. حلمي الذي كان هدفه أن تجتمع العائلة على قلب واحد متانسين كل الخلافات الشخصية بينهم، يربون أبنائهم على أن ما تراكم من الثلج طوال هذا الزمان بين الآباء، ليس لهم لا ناقة ولا جمل فيه.

وها نحن نسير بخطا حثيثة نحو توعية أبنائنا وتربيتهم على الوحدة والتسامح والعمل التطوعي الجماعي من أجل خدمة العائلة والمجتمع. يعيننا على ذلك كبار العائلة ممن يشدون على أيادينا لنبقي هذا الصرح (رابطة شباب آل قريش) شامخا كما كان ولا يزال. رغم وجود من يخالفنا الرأي ومن يسعى لتثبيط عزيمتنا نحو المسير.

لازلنا ومنذ اليوم الأول لتأسسيسنا لهذه الرابطة المباركة نتميز ونتألق في مختلف المحافل الإجتماعية، حتى أصبح يشار إلينا بالبنان لنكون بذلك نعم القدوة لبقية العوائل التي تطمح إلى تأسيس صرح كصرحنا لشعورهم بأنه الحل الأمثل لتوحيد صفوف العوائل وخلق مجتمع مترابط يرفض الأنانية والأحقاد.

تنوعت فعالياتنا ومحافلنا، فمن سحور تعاوني رجالي ونسائي يجمع أبناء العائلة في ليلة مباركة من الشهر المبارك، إلى المشاركة في المحافل الإجتماعية والتعاون مع مؤسساتنا الخيرية في بعض المحافل، إلى حملات التبرع بالدم، إلى الرحلات التعليمية، إلى الدورات التدريبية التي نسعى من خلالها لتثقيف العائلة في مختلف المجالات. وصولا إلى (ملتقى تواصل).

بدأت فكرة تواصل برحلة شبابية في بداية تأسيس الرابطة لاستراحة الجوزلي والتي كانت مميزة بحضورها رغم عدم الإلتزام بترتيبات معينه وفعاليات متنوعه. ومنذ ذلك اليوم بدأت إدارة الرابطة بالعمل على ابتكار فعالية تجمع مختلف أبناء العائلة في مكان واحد، وتقام العديد من الفعاليات المتنوعة للصغار والكبار. وقد نجحت الرابطة في استقطاب شريحة كبيرة من العائلة للحضور لهذه المناسبة عبر الإعلان عنها من خلال مختلف القنوات المتوفرة كالبريد الألكتروني والمنشورات والرسائل النصية القصيرة وغيرها.

رحلة الجوزلي

اقيمت حتى هذا اليوم 7 ملتقيات (تواصل) كان آخرها (تواصل 7) والذي كان مميزا بكل ما تعنيه الكلمة من معنى. بدأ من فريق العمل الذي استطاع وبكل جدارة إظهار الملتقى بشكل مشرف مرورا بالفعاليات المميزة والتي لاقت إعجاب الجميع وانتهاء بالحضور المميز الذي زاد الملتقى ألقا وجمالا.

ودعوني أتحدث عن فريق عمل (تواصل 7) والذي كان أفضل فريق عمل لهذه الفعالية منذ ظهورها، يتكون فريق العمل من أبناء العائلة التالية أسمائهم:

ناصر أحمد الرهين – سكرتير الفريق والمنسق العام
نوري جابر قريش – فريق الطعام والدعم الفني.
حسين علي قريش – الصوتيات والمرئيات.
كامل أبو حسون – الألعاب الترفيهية.
علي سعيد قريش – المسابقات.
وثيق محمد الصالح – التصوير
جواد حازم قريش – التصوير
باقر يحيى قريش – الدعم اللوجستي.
حسن كمال الصالح – مساعد الدعم اللوجستي.
علاء طلال قريش – الدعم الفني للإعلامية.
ميثم محمد السعيد – دوري كرة القدم.
محمد التركي – العلاقات العامة.
بسام عبدالله قريش – المالية
قدري علي قريش – جمع المعلومات.
علاء سامي آل عبدربه – التقديم
سطام عبدالله قريش – الإعداد لفقرة (صورة وسالفة)
أحمد سعيد قريش – الإعلامية و الإشراف العام.

فريق تواصل 7

من خلال النظر للأسماء أعلاه ولكل من يعرفها جيدا يكتشف بأن الفريق يحتوي على ثلة من خيرة شباب العائلة. ممن طرحت العائلة الثقة فيهم لإيمانها بأن هذه العينة من الشباب هم القادرون على الأخذ بزمام الأمور في العائلة واستلام دفة القيادة مستقبلا والحفاظ على سلامة وصحة علاقات أفرادها من أمراض المجتمع والتي تؤدي إلى تفكك العائلة. ولا يعمل هذا الفريق وحيدا، بل يعمل معه فريق يقف وراء الكواليس كان سببا في نجاح معظم فعاليات الرابطة، وجميعهم من خيرة شباب العائلة الكريمة.

قام هذه الفريق بالإعداد لأكثر من شهر لم يخلو من الإجتماعات والعمل الدؤوب لترتيب فعاليات الملتقى، يجاهدون ويضحون بأوقاتهم وأوقات عوائلهم وجهدهم لإكمال المهمة المناطة بهم للخروج بمظهر مشرف أمام الحضور. عملوا ليل نهار لترتيب مكان الفعالية أفضل ترتيب وما وفروا جهدا ولا وقتا حتى أكملوا مهماتهم وبكل حرفية وتميز.

كان لمؤسساتنا العائلية الدور الكبير في نجاح هذه الفعالية من خلال دعمهم السخي والذي اعتادت عليه الرابطة منذ تأسيسها، وأخص بالشكر الجزيل كل من:

الراعي الذهبي: حملة ومواصلات أنوار الزهراء (ع).
الراعي الفضي: مركز إيلاف لرعاية وتأهيل المعاقين.
الراعي البرونزي: مجموعة مطاعم شيزر و أزكى طعام.

مشويات المميز.
إستراحة ريفانا.
يوسف للملبوسات الرجالية.

كما أخص بالشكر الجزيل الأفراد الذين دعموا الفعالية بدعمهم السخي وهم:

ابن العم خالد محمد قريش.
ابن العم عبدالله آل عبدربه.

إبنة العم مريم علي قريش.

كان ذلك اليوم أحد أجمل أيام حياتي، فلا أجمل من أن تجتمع مع عائلتك في مكان واحد تتبادل معهم الأحاديث وتتناقش معهم حول مستقبل الأبناء في ظل هذه الرابطة المباركة. أقيمت الألعاب الترفيهية للأطفال والكبار، واستذكر كبار السن الذكريات من خلال صور قديمة تحكي قصص آبائنا وأجدادنا، وتفاعل الشباب مع هذه القصص. عرضت مواهب ألعاب خفة اليد من خلال برعمين من العائلة عرضوا فنهم بحرفية أمتعت الحضور. وخلال اليوم تم توزيع الجوائز القيمة والتي قدمتها المؤسسات الداعمة، وختم ذلك اليوم بتكريم الفريق الفائز بدوري (تواصل 7) لكرة القدم بحضور أبناء العم الحاجين سعيد وعبدالله عبد الرحيم قريش.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

انتهى ذلك اليوم بصورة جماعية لبعض الحضور ممن رفضوا الخروج من المكان حتى يستمتعوا بآخر الدقائق بين أبناء عمومتهم. ثم ذهب كل شخص لوجهته ليبدأ بسرد حكاية (القلوب السعيدة) والتي عاش فصولها خلال يوم كامل من المتعة والمرح.

شكرا عائلتي، شكرا فريق تواصل، شكرا للإدارة المركزية، فقد كنتم عنصرا مهما لتحقيق حلمي الكبير الذي لطالما عشت من أجل تحقيقه.

صورة لتواصل 7